وش صفينة؟؟

By marhabairaq

عفاف  لندن آذار 2008

يا خَيْتي .. وش صفين

هإتغربنا صُدك .. بهل دنيا .. ورضينا

طشّار بلَيّه والي .. صفينه

تطشرنا بأرض الله .. وحسافه ماكو اللي يلم شملنا وبحسره بچينه 

منو چان يصدّﯔ .. العراقي بأرض الغريب .. يريد يبني بيتهم

خُلف الله على الغريب اللي لَمنه .. وبْداره .. صٍفينه

يطبطُب على الأﭽتا ف ويحمينا .. وبقسمَتنا رٍضينه 

وبلعْنا الهَمْ ..وسكتنا همّينه وكلنا بلكتْ الجاي .. يعوّض ويكون أحسَنْ ..

 بَسْ والله ﺇبتلينه

وظلْ ﺇبن الخايبه يُكرُب .. وخايف همّينه

لا ضامنْ لﮔمْته .. ولا حتى عُمر هوخايف حتى بين حياطين بيته

 وهاي هيَّ .. هالشكل صفينه

نلبَسْ .. ونجتمع.. ونتلاﮔه ونريد نضحك ..

 مثل الصدك بسْ ظلْ هَمنه جوّه ياكُل بينه    

أ ُوف … ياحسّره مو چان على أرض العراق جنة عدن … بنينه

نعمُر.. وناكل لكمتنا نظيفة؟؟ بس مثل ماتكول ….

ياخُوي الشغلة صارت بالمكلوب أشو كل هل العلم… وكل هل التنظيروالخُطب …

 وفلسفة التغيير

وهذا يطبّل … وهذا يصيح وأشو بالتالي…صفينه ..

 أضرب من جنكيز خان والمذابح شمال وجنوب و ﮔص الرُﮔب ..

والدم بالجملة يسيح وواحد يطيح بالثاني وبحسرة الكرسي واحدهُم

بس آنه … يصيح  

وظل العراق فرهود وها لمرّة كلمن هبْ ودب.. يُكْرف

حسباله الدنيا تدوم بالفلوس

ومن الطمع داس عله الكُل بالرٍجْلين  

كُلنا نسأل .. وشْ صفينه

نار تظل تشتعل بينه

وماكو اللي يطفي هويمكن بهَلْ زمن ما مكتوب إنشوف تاليته

بلكَتْ بزمن أولادنا يجي يوم الفرج

ويصحى العراقي من بَلوٍته .. ويصيح بسْ عاد ..

يا معودين تره ما بقى دم ننزفه وماكو ملّه ولا حزب ولا عمامه…

 تستاهل نموت بهل المصيبة  ويمكن وكتها .. الكُل ْيعقلْ ..

 ويصحى على ضيمه ويكول.. ليش بهل الحال صفينه

وليش بيدينا .. رضينه

واحد يكتل الثاني .. والغير يتشفّى بينه

أشو الكلْ تتساوى يوم الحساب

وواحد بصف الثاني راح يصفه جوّه التراب بس يبقى عراقنا واحد بطينه

ويلم الكل …الحي والميت  وناس تروح وناس تجي و يبقى هو… عراقنا …

 واكف بْحيـلَه ويبقى مثل الأم الحنيْنه

تلم أولادها الزين والشين…. والابيض والأسمرعلى صدرها…

 ماكو فرق بعينها وغصباً على الجميع الكل بحضنها يترَبّه

ويرضع من حليبها     

ومن يجي هيجي يوم يمكن لعراقنا..

 يزهي من جديد و بدجلته وفراته يبربع بخيراته..

 ويرﮔص بچفية وبسواعد النشامة …

يكبر و يترحّم على اللي راح و ماكدر يشوف..

 اشلون يمكن عراقنا راح يصفه..

لمن يصحى ضميره  وعود ذاك الوكت بي خير..

يتباهه بأمجاد هارون الرشيد و نبوخذ نصر والولي د

و مثلْ أسد بابل يكدَرْ يكول .. ويتباهى شوفوا شلون صفينه

 هسّه بعدْ كُلْ هل السنين 

عفاف/ لندن 2008

اترك رد