أرشيف ‘مواضيع مناسبات’ التصنيف

في ذكرى النكسة .. شعوب تستحق الحياة وشعوب خردة …

فبراير 19, 2008
خرج اليابانيون من الحرب العالمية الثانية عام 1945 بعد أن كانوا أول شعب يتعرض لضربتين نوويتين متتاليتين وهزيمة نكراء واستسلام غير مشروط للحلفاء وكذلك خرج الشعب الألماني بنفس العام مهزوما هزيمة نكراء بعد تدمير شامل للحياة الاقتصادية والاجتماعية ولكل البنى التحتية لألمانيا وخسرت مع ما خسرت أراض وأقاليم كانت أجزاء مهمة منها.
ولم تكد تمر على هذين الشعبين أربعون عاما ومع حلول عام 1985 حتى استرجع الشعب الياباني والشعب الألماني شبابهما وحققا أعجوبة تنموية شملت كل جوانب الحياة بحيث أصبحا مثلا للتقدم والرخاء والحضارة.
وخرجت الشعوب العربية من حرب الستة أيام قبل أربعين سنة مهزومة بعد أن خسرت سوريا الجولان وجبل الشيخ وخسرت الأردن الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف وخسرت مصر سيناء بكل مساحتها وكانت هزيمة سريعة للأنظمة والشعوب العربية التي كانت قد خرجت إلى الشوارع مطالبة بإزالة إسرائيل ورمي اليهود في البحر.
وها قد مرت أربعون سنة على الشعوب العربية فأين وصلت وما الذي حققته مستفيدة من نكستها وخسارتها وصدمتها.
لست هنا في مجال التفسير والتعليل بل كل ما أريد أن أفعله هو المقارنة بين شعوب استطاعت أن تبني مستقبلها وحضارتها خارجة من الحطام والهزيمة لتنتصر في جوانب حياتها جميعا وشعوب سمت نفسها أمة عربية وهي لا تزيد عن كونها عشائر وقبائل وشعوب متفرقة لتخرج بعد خسارتها كاشفة عريها ونضوبها وتخلفها مهزومة من الداخل والخارج تعيش مهزوزة في مقومات التقدم في مجتمعاتها واقتصادياتها وفكرها ولتحاول أن تجد لها مخرجا في الغيبيات والأوهام والخرافات متشبثة بالخزعبلات والروحانيات لعلها تجد فيها تبريرا لدخولها مراحل الانقراض الحضاري.
هناك فعلا شعوب تستحق الحياة وهناك فعلا شعوب توشك أن تفقد أسباب وجودها… فهل ستكون لبقايا هذه الشعوب عظة لتتعظ ولتفهم بأن الحياة تسير في القرن الحادي والعشرين وهي لا تزال تعبد أفرادا و قبورا وأضرحة كما كانت !!
د. مصطفى البغدادي – لندن
10 حزيران 2007

هديتان للمصالحة وموكب عزاء ودمعة

فبراير 19, 2008
إستلمنا هداياكم لتسريع المصالحة وسنقوم نحن العراقيون بتأكيد المصالحة وجعلها تسير بأسرع ما يكون وكانت هديتيكم وهما نسف جسر الصرافية وتفجير دار البرلمان العرقي يوم الخميس 12/4/2007 ثمينتان وفي مكانهما اللائق.
أما موكب العزاء فهو لموت جسر الصرافية الذي قضينا أجمل أيامنا قربه نتمشى على الكورنيش طورا ونسبح على شولطئ دجلة في العطيفية قرب جراديغنا الجميلة طورا آخر وها نحن قد ودعنا إحدى أجمل شواخص بغداد ولم يبق لدينا من ذكرياتنا إلا القليل القليل . إقرأوا الفاتحة معي على جسر الصرافية وسنقرأ الفاتحة على شواهد أخرى من بغداد ما دامت خطة أمن بغداد في طريقها للقضاء على الارهاب
والدمعة كانت دمعتي التي نزلت من عيني صباح اليوم على بغداد حبيبتي التي يكرهها الجراد القادم من الشرق والجنوب ليأكل الأرض والحرث
أواه يا بغداد … طوبى لمن أحبك يوما فالأمر ليس بيدهم بل بيد من كرهوك منذ أول التاريخ ومن والاهم في تاريخنا الجديد ومن يكرهون فيك كل جميل وحبيب
عبدالعزيز الونداوي
12 نيسان 2007

بيان إئتلاف عدل حول “وثيقة العهد الدولي مع العراق”

فبراير 19, 2008
 بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                          
بيان من إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
وثيقة (العهد الدولي مع العراق)
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
قامت حكومتنا المنتخبة في أول ممارسة ديمقراطية يعيشها شعبنا منذ تأسيس العراق الحديث منذ حوالي تسعة عقود بوضع مسودة مقترح (العهد الدولي مع العراق – من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء) مقدمة إياها إلى مؤتمر شرم الشيخ الدولي المنعقد بتاريخ 3/5/2007 بحضور ومشاركة العديد من الدول ذات العلاقة وعلى رأسها دول التحالف وجيران العراق .
وبعد مراجعتنا للوثيقة المقدمة وتحليلها ودراستها بشكل تفصيلي ومع اختلافنا الطفيف مع بعض جزئياتها إلا إننا في إئتلاف عـدل – الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي نعلن هنا:
1-   تأييدنا الكامل لهذه الوثيقة المقدمة من الحكومة العراقية ونعلن قبولنا المبادئ الواردة فيها وتفاصيلها وخططها انسجاما مع أهدافنا في العمل على مساندة الحكومة المنتخبة والعمل على أن يكون العراق عامل استقرار رئيسي للمنطقة والعالم.
2-   ونؤشر انسجامها الكامل مع مبادئنا وإعلاننا من أجل عراق برلماني موحد فدرالي تعددي يحترم حقوق الإنسان في إطار المؤسسات الدستورية واستقلال القضاء وكما ورد في نظامنا الداخلي.
3-   و نؤكد وقوفنا بكل قوانا وطاقاتنا إلى جانب الحكومة الحالية في تطبيقها لوثيقة (العهد الدولي مع العراق) بصيغتها الحالية أو بالتعديلات الني قد تطرأ عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ ما دامت محتفظة بخطها الواضح من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء.
إن إئتلاف عـدل (الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي) يضع ضمن أهدافه أن يساهم في تأسيس سليم للحياة السياسية العراقية مبنية على مفاهيم جديدة ومتجددة هي الديمقراطية ، الدستورية ، حكم القانون ، الأمن والسلم الاجتماعي ، التداول السلمي للسلطة ، الفصل بين السلطات ، الرقابة والتوازن ، المجتمع المدني ، دولة العناية ، الفدرالية ، حقوق الإنسان ، الحريات ، التعددية ، الانتماء للوطن وغيرها.    
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
إننا ندعو جميع الكتل والأحزاب والحركات والتجمعات إلى أن يقفوا موقفنا ويدعموا الحكومة المنتخبة في كل خطواتها الصائبة من أجل تحقيق أهداف هذه الوثيقة ويراقبوا تطبيقها الجدي والصحيح.
كما إننا ندعو الحكومة المنتخبة وعلى رأسها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء أن تأخذ تنفيذ خطط هذا العهد بالجدية اللازمة والارتقاء بعملها من أجل تحقيق أهداف (العهد الدولي مع العراق).
و ندعو شعبنا العراقي الشجاع لمراقبة تنفيذ هذا (العهد) عند إقراره لأنه الفرصة الوحيدة والمتكاملة لتجنيب أطفالنا وأبنائنا وبلدنا ومجتمعنا أهوال وآلام الحرب الأهلية والتقسيم.
عاش شعبنا العراقي متوحدا بكل أطيافه وعناصره.
عاش عراقنا سعيدا مزدهرا من أجل أبنائه ومن أجل البشرية.
عبدالعزيز الونداوي – الأمين العام
إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد في 3/5/2007

مناقشة هادئة لموضوع الفدرالية الساخن !

فبراير 19, 2008
ألقيت كلمة في إحدى المؤسسات الأسلامية في لندن بحضور لجنة الدفاع عن فدرالية الجنوب وقلت فيها ما معناه إنني أؤيد تماما حق تقرير المصير لكل مجموعة من البشر تريد تقرير مصيرها لأن هذا حقها الأنساني المطلق وبذلك فأنا أؤيد فدرالية الجنوب أو حتى إنفصالها إذا قرر السكان ذلك بالأقتراع العام ولكني من جانب آخر أختلف مع من يتصور إن الفدرالية ستأتي بحلول لمشاكل الأرهاب والفساد الأداري ولتردي الخدمات بل من المحتمل أن تزداد هذه المشاكل تجذرا وتاثيرا على المجتمع لأته سيفقد أي مراقبة مركزية قد تكون موجودة الآن. وإن الأرهاب في الجنوب لا يسببه كما يقول البعض الرغبة في قتل الشيعة بل يجب دراسة الأسباب الأكثر عمقا مثل حرب الجريمة المنظمة وحرب السيطرة على الأيرادات وحرب السطوة وغيرها مما بدأت مظاهره تبدأ في الخروج إلى السطح خلال الأيام الماضية كما إن الفساد الأداري لن يزول بمجرد إنشاء الفدرالية لأن تهريب النفط والمنتجات النفطية الأخرى ومدخولات الموانئ والكمارك وتهريب المخدرات تبقى سببا لمعارك طاحنة بين العصابات المختلفة بالأضافة إلى أن الخدمات لن تتحسن لمجرد إقامة الفدرالية فإن هذه الخدمات ترتبط بكفاءة المسؤولين الذين لم نر منهم خلال الفترة الماضية أي محاولة لتقديم أي شيء رغم مواقعهم وسلطاتهم بل كان كل ما رأينا فسادا إداريا ونسيانا للمواطن الفرد أو خدماته.
إن إقامة الفدرالية تنجح إذا جاء إلى المراكز المتقدمة في الأدارة أفراد يضعون في أولوياتهم خدمة المواطن وفق الأسس التي يتفق عليها العالم المتقدم وليس وفق مصلحتهم المباشرة ومصلحة حزبهم وجماعتهم المباشرة وإن أي فدرالية بلا ديمقراطية حقيقية لن تكون سوى تجزئة التخلف وتوزيعه على مناطق أوسع.
وأضيف هنا إلى إنني أؤمن بحق تقرير المصير ولكن من المعتاد أن نسمع عادة قيام الأقليات باللجوء إلى طلب منطقة حكم ذاتي أو ما يسمى اليوم بفدرالية ولكن لم نتعود في التاريخ أن نسمع أن الأكثرية في بلد ما تلجأ للأنزواء في منطقة حكم ذاتي أو فدرالية مع إنها أكثرية ساحقة في ذلك البلد مما يضع الدولة كلها بيدها وكان الأولى أن يطلب السنة أو الصابئة أو المسيحيين أو غيرهم من الأقليات حكما ذاتيا للأنكفاء في منطقة يحمون حدودها ضد الأغلبية الطاغية. ولهذا فإنني لما أسمع بطلب الشيعة للأنزواء بفدرالية في الجنوب أعجب للمنطق الذي يقول إننا ننزوي للحفاظ على الشيعة !! أو للمدافعة عن الشيعة في العراق !! أو لأي سبب لأن الدفاع عن الشيعة يكون بأن يحكموا بالديمقراطية كل البلد وليس جزءا منه.
إن الأغلبية لا تطلب الفدراليات ولكن الأقلية تحاول الأنزواء ضمن حدود معينة كما فعل الأكراد ويبقى البلد للأكثرية ولكن كما يبدو فإن الأنهزام يأتي دائما من الداخل فإذا كنت تشعر إنك مهزوم وقليل العدد فإن هذا الشعور لن يخدمك لبناء وطن ولا لحماية شعب!! 
عبدالعزيز الونداوي 
15 نيسان 2007

هل بدأت حرب الجنوب من أجل السيطرة على الفدرالية المقترحة ؟

فبراير 19, 2008
تشير كل المؤشرات خلال الأيام الماضية كأخبار القتال في الديوانية وتفجيرات كربلاء والهجوم الموازي للتفجير على قوات الأمن والقتل في الكوت وغيرها من حوادث القتل الأقل عنفا في مناطق الجنوب إن هناك حربا وشيكة الوقوع بين أطراف مختلفة لا يمكن التفكير في أن سببها هو المشاكل الطائفية أو وجود مسلحي القاعدة. ومع المؤشرات المتصاعدة لإقرار قيادة الفدرالية الجنوبية وما يصطلح على تسميتها صحفيا (شيعستان) أو (جنوبستان) والطريقة السرية التي اتخذها القائمون على تسمية قيادة الفدرالية الجنوبية وحدودها والتحفظ على نشر أسماء القيادة المختارة تحت حجة الأسباب الأمنية .
وإذا كان القائمون على الاختيار والتعيين والتحديد خائفون من البداية من معرفة الناس لأسمائهم لأي سبب كان فهل سيعيش الجنوب من الآن مرحلة من الحروب الداخلية غير معروفة الأطراف والقيادات ؟ وإذا كان القائمون بعملية تشكيل فدرالية الجنوب يخشون من معرفة الناس لأسمائهم لأسباب أخرى لا نعلم بها فالمصيبة أعظم.
إنني أدعو جميع المعنيين من ذوي العلاقة بفدرالية الجنوب من التصريح بأسمائهم وإعلان الحدود التي يرتأونها لأنني لمست في الحالات التي يخفي الناس أسماءهم فيها ظهور أسماء لا يجرأ أصحابها على طرح أسمائهم لأسباب مختلفة أولها أن يكونوا من البعثيين أو من أزلام النظام السابق من المنبوذين من شعبنا أو على الأقل أن يكون عددا منهم كذلك.
إن مجرد الإعلان عن فدرالية الجنوب قد بدأ يسبب حالات من العنف لا يمكن إبعاد أسبابها عن النزاع للسيطرة على مقاليد الأمور فيها ولا يمكن إبعاد هذا السبب عن الأسباب المحتملة لهذا العنف متذكرين ما حدث في كردستان العراق شمال العراق من حروب وصلت حد إستخدام المدفعية الثقيلة والقتال الواسع المساحة لسنوات طويلة. كما إن التحالفات الجديدة التي ستظهر من أجل السيطرة على الفدرالية الجديدة ستكون غير متوقعة بين الأطراف المختلفة والأطراف التي ستنشأ لاحقا . ولا بد لنا من تمييز الأوضاع القابلة للاشتعال بوجود الأسباب والدوافع مثل السيطرة على مصادر النفط والمراكز الدينية والموانئ العراقية والوسائل والأموال الطائلة التي تركزت لدى مختلف الأحزاب الداخلة في اللعبة خلال السنوات الثلاث الماضية.
ومع دعوتنا إلى الجليل القدير أن يبعد شعبنا وأهلنا في الجنوب والوسط والشمال عن كل ضرر وأزمة وقتال وعنف إلا أن التمنيات وحدها لا تكفي مما يدفعنا إلى دعوة الجميع أفرادا وجموعا وقيادات لوضع مصلحة بلدهم وأرضهم وأهلهم في الموقع الأول وأن لا يدفعهم إلى القتال والقتل والصراع أشخاص غير معروفي الأهداف بحجة أو بأخرى وأن يتعاملوا مع ثوابت الحياة ومتغيراتها بعقلهم لا بعقول غيرهم.
ومع إيماننا بحق تقرير المصير الذي لا نختلف معه بأي حجة أو سبب وبغض النظر عما قد لا يعجب الآخرين من تطبيق مثل هذا الحق إلا إننا نرى إن الحق في الحياة يأتي أولا ولا يستدعي حق تقرير المصير فقدان حياة إنسان أو تشريد آخرين أو التجاوز على حقوق البعض الآخر في السعادة والحرية والأمان فيما لو تم تطبيقه بديمقراطية وقبول نتائج صندوق الأقتراع.
ولا يسعنا إلا أن نقول أخيرا “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
عبدالعزيز الونداوي
أمين عام إئتلاف عـدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)
14 نيسان 2007

الى نوري المالكي – وإن إختلفنا في الرأي

فبراير 19, 2008
إلى رئيس الوزراء المنتخب من قبل ممثلي الشعب
إعتذرت السعودية عن إستقبالك وإعتذرت إيران عن مرور طائرتك أي لم يرحبوا بك في بر السعودية وجو إيران !!
ولكن لتتذكر دائما أن عيون العراقيين مسكنك قبل قلوبهم وقلوبهم قبل عقولهم وعقولهم قبل أفكارهم وبإختيارهم الحر.
قد أختلف معك في الرأي وقد أنتقدك على خطوة خطوتها مع إني لا أعرف متغيرات الحكم حولك ولكني أبقى أجلك وأحترمك لأنك تمثل العراقيين الذين إنتخبوك من خلال ممثليهم.
سأبقى أنتقدك عندما أشعر بأنك خطوت خطوة لا أقتنع أنا بها ولكن إنتقادي سيكون لتقديم البديل الصائب (حسب وجهة نظري) وليس من أجل إحراجك وسأبقى أؤيدك في خطواتك التي تخطوها من أجل العراقيين ، وما أكثرها.
أرضنا وعيوننا وأجواءنا وقلوبنا تستقبلك فلا يهمك كلمة بدوي أو أعجمي أو أجنبي أو كائن من كان فنحن معك.
عبدالعزيز الونداوي
أمين عام إئتلاف عـدل – عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد 26 نيسان 2007

قرار مجلس الوزراء بإنشاء المترو !

فبراير 19, 2008

المهندس الإستشاري عبدالعزيز الونداوي
أمين عام إئتلاف (عـدل)
1 آذار 2007
ورد خبر قرار مجلس الوزراء إحالة مشروع مترو بغداد إلى أمانة بغداد وتكليفها بتنفيذ الجزء الأول من المشروع ببناء خط يمتد من حي الأمين مرورا بمدينة الصدر وصولا إلى الأعظمية.
والخبر كما يبدو بسيطا ولكنه عميق الجوانب لمن يعرف عن تاريخ هذا المشروع. لقد كانت الكلفة التقديرية لهذا الخط عام 1983 تزيد قليلا على (17) مليار دولار وكان الأستشاري البريطاني قد ضمن ملاحظة مهمة في دراساته تشير صراحة إلى عدم جدوى المشروع في مدينة منبسطة الأرتفاعات كمدينة بغداد المترامية الأطراف والتي لا تزيد مبانيها على طابقين إرتفاعا وذات الكثافة السكانية المنخفضة قياسا بشبيهاتها من المدن من حيث عدد السكان. وقد تمت دراسات عديدة من قبل مختلف المهندسين الأستشاريين العراقيين أثبتت في النهاية عدم جدوى المشروع بسبب الكلف العالية وإنخفاض الفوائد المتوقعة وقررت الحكومة حينذاك إلغاء المشروع رغم محاولة الدكتاتور بناء المترو ليكون جزءا مهما من دفاعاته العسكرية لأمكانية إستخدام الأنفاق – حسب تصوره الخائب – كملاجئ نووية.
إن عدم جدوى المشروع واضحة للعيان فمقابل كلفة تصل حاليا إلى أكثر من (40) مليار دولار (على إعتبار الزيادات السنوية في الكلف للفترة من 1983 لغاية 2008) يكون هذا المشروع في ذيل الأولويات المطلوبة لتقدم وتطور البلد خاصة وإن فتح مناطق بغداد لبناء الأنفاق اللازمة للمترو ستكون وبالا طويل الأمد على بغداد التي تفتقد الجمال أصلا حاليا. كما إن مواصفات المشروع تتطلب إستخدام طريقة الحفر والبناء وإعادة التغطية أي حفر قنوات بعرض عشرات الأمتار وعمق لا يقل عن 30 مترا لتبنى في قاعها الأنفاق الكونكريتية للقطارات وقواعدها ومحطاتها ثم تغطى هذه الأنفاق والمحطات بالتراب الناجم عن هذه الحفر والقنوات الواسعة لتبنى عليها المباني التي تهدمت والشوارع التي خربت وأنابيب الماء والمجاري التي تقطعت أوصالها وأعمدة وأسلاك الهاتف والكهرباء والخدمات .. الخ.حيث إستبعد الأستشاري البريطاني فكرة إستخدام طريقة حفر الأنفاق بالأجهزة الحفارة الكبيرة تحت الأرض بسبب طبيعة التربة الرخوة والأرض الرسوبية ومستوى المياه الجوفية وبالتالي إقترح طريقة الحفر- البناء – الردم والتي تستغرق فترات أطول للأنشاء.
كما لا يفوتنا أن نذكر أعمال الصيانة اللازمة لشبكة أنفاق في منطقة يرتفع فيها مستوى المياه الجوفية ليقترب من سطح الأرض وتأثير الثقافة الفنية العامة المنخفضة المستوى ومستوى الصيانة المتدني المتوقع على الشبكة المطلوب بناؤها ناهيك عن مستوى النظافة المتوقع لهذه الأنفاق والمحطات التحت أرضية إذا حكمنا من النظر إلى مستوى نظافة أنفاقنا البسيطة الحالية ومرافقنا العامة وغيرها التي تفتقد الصيانة والنظافة. كما لا بد من الإشارة إلى خدمات الأمن المطلوبة لهذه الأنفاق ومحطاتها والتي ستكون وبالا على مدينة مثل بغداد يشكل الأمن فيها مشكلة كبيرة. كما لا بد من الإشارة إلى موضوع المحافظة على البيئة وتأثير الأنفاق الأرضية عليها.
إذا كانت بغداد تحتاج إلى شبكة للنقل العام السريع فإن الأولى أن يفكر المؤتمنون على أموالنا وعلى بلدنا بشبكة للنقل السريع بواسطة قطارات معلقة فوق السطح بدلا من قطارات الأنفاق على أن تدرس شبكة الطرق الحالية وتطويرها من قبل جهات إختصاصية وإستشارية حقيقية لا أن تدرس ويتخذ القرار بشأنها من قبل السياسيين الذين تعوزهم الخبرة والأختصاص والأطلاع على أقل تقدير.  
إن تطوير شبكات الطرق الحالية يمكن أن يحسن وضع المرور والطرق في مدينة بغداد بشكل ممتاز إلا أنه لا بأس من دراسة موضوع إقامة مشروع للحركة السريعة إعتمادا على قطارات كهربائية معلقة لأن كلفتها ستكون عشر معشار كلفة مترو الأنفاق بالإضافة إلى الفرق الشديد في كلف الصيانة والتنظيف وسرعة التنفيذ التي تقل عن سرعة التنفيذ اللازمة لشبكة من نفس حجم الخدمة من مترو القطارات.
ألا هل بلغت … اللهم فأشهد..

الساعة المناسبة لنوري المالكي

فبراير 19, 2008
الساعة المناسبة لنوري المالكي … الآن الآن وليس غدا !!
19 شباط 2007
يمر العراق هذه الأيام بلحظات حاسمة تتصاعد فيها أنشطة الخطة الأمنية التي سميت بإسم خطة “فرض القانون” والتي بدأت قبل بضعة أيام مقابل بعض الأنحسار الجزئي لأنشطة الإرهابيين التخريبية . وتعتمد الخطة في بعض جوانبها على تشغيل أعداد معينة من القوى العاملة العاطلة عن العمل وإستيعابها في مشاريع تطوير بعض الخدمات الأساسية التي سيتم إنجازها بالتزامن مع تنفيذ الخطة الأمنية لتخفيف بعض المشاكل القائمة التي تزيدها الصعوبات الأمنية إشتعالا نتيجة البطالة وزيادة التدهور الأقتصادي للعائلة العراقية مع إرتفاع الأسعار وتقلص المدخولات .
ولغرض إمساك رئيس الوزراء بزمام المبادرة الصحيحة في معركة البناء لإنجاح الخطة الأمنية لا بد من أن ينتظم فريق متكامل الإستعداد بمعيته يكون جاهزا لتقديم إنجازات وأعمال إستثنائية تتناسب والمرحلة الإستثنائية التي نمر بها. وإذا أخذنا الوزارة الحالية بتشكيلها المبني على المحاصصة والإختيار العشوائي لوزرائها وتركيبتها التي ضمت وزراء لا تنطبق عليهم كل المقاييس الأساسية المطلوبة للبناء والتعمير نجد أن هؤلاء الوزراء لم يقدموا إنجازا إستثنائيا في هذا الزمن الإستثنائي بل ساهموا بشكل أو بآخر في تعميق هوّة الفساد الإداري والتخلف وطمس ملامح العمل المؤسساتي بل وتخريب أسس الكثير من قواعد العمل والمساهمة في تسرب الخبرات والقوى العاملة وخلق مراكز قوى وبؤر حزبية جديدة على مجتمعنا ووزاراتنا.   
إن الفرصة سانحة لرئيس الوزراء ليأخذ زمام المبادرة ويقوم بإبدال الوزراء الذين طال سماعنا عن النية في إستبدالهم وأن يختار وزرائه الجدد من العناصر ذات الكفاءة والمعرفة والخبرة والمقدرة والنزاهة العالية ودعمهم بأكبر عدد ممكن من الكوادر الفنية والأختصاصية من وكلاء الوزارة والمديرين العموم وغيرهم وعدم الأرتكاز على محاصصة لم تزد البلد إلا خرابا وتخلفا.
اليوم يومك يا أبا إسراء فالعراق يستصرخك والشعب يسندك والتحالف معك وبوش وبلير عمودان يسندانك وخلفهم كل ديمقراطيات العالم وأعداء الإرهاب وإن هذه اللحظة هي التي ستصنع التاريخ إن عرفت كيف تستغلها وتأخذ زمام المبادرة بيدك. إنها اللحظة التي سوف تدعك تكون أو لا تكون. أسرع بإبدال الوزراء الذين لا يحسبون إلا أرقاما بوزراء يحسبون وزراءاً.
لا تتردد فلعمري ما عرفتك مترددا ولا خجولا من قولة الحق فإن الفرق بين الوزير والقائد واضح ولا يحتاج إلى بيان.
المهندس الأستشاري عبدالعزيز الونداوي
الأمين العام لإئتلاف عدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)

Looking for earth-friendly autos?
Browse Top Cars by “Green Rating” at Yahoo! Autos‘ Green Center.

من هي شذى حسون ؟

فبراير 19, 2008
شذى ومن هي شذى ؟
3 نيسان 2007
في نهايات العقد السابع من عمري سمعت بإسم شذى حسون ولم أسمع صوتها ولكني سمعت بإسمها من خلال دموع العراقيين على وطنهم الذي شرفت حبه وذكراه شذى ومن خلال أصواتهم التي أرتفعت فوق شهقات الخوف والموت
شذى حسون ومن هي شذى حسون ؟
هي دجلة إبنتي
هي الفرات أخي
هي أمي وأبي
هي زنبقة كوردستان
وجميلة أمسيات بغداد
وصوت بلبل أربيل
وألوان صباح بابل
هي جداول البصرة
وشبعاد التي نهضت من جديد
هي بلقيس الملكة
شذى هي عروس العراق وحب أبناءه
هي التي أفرحتنا بكاء و أبكتنا فرحا
غرقت عيوني بدموعي وبكيت ألما وحبا وآهات على وطني
هي الحبابة إبنة سنطروق
وهي عشتار التي عادت لتمسح على رؤوسنا
هي التي قالت أحب العراق فصدقت
ولذلك أحبها العراق بلا نفاق
هي عراقنا الجديد وحبنا الجديد وحياتنا الجديدة
هي ما سنكون ونريد أن نكون
هي … هي … شذى
عبدالعزيز الونداوي

البرلمان العراقي ومبدأ الوراثة

فبراير 8, 2008

مبدأ الوراثة ينتقل إلى البرلمان العراقي  تقوم الأنظمة العربية القائمة على الإستفادة من مبدأ الوراثة إلى أقصى حد دليلا على عداءها المتطرف للديمقراطية التي تستدعي فتح الأختيار الحر للناخبين في إختيار الحاكم بأي مستوى كان في الدولة دون فرض إبن المسؤول أو الحاكم عليها. ويتم إعداد الحاكم الجديد ليتولى عن أبيه أو أخيه منصبه وكرسيه أو على الأقل ليتولى المنصب الثاني في الدولة رغم إن تلك الأنظمة ليست ملكية وراثية بل تدعي كونها جمهوريات ديمقراطية عربية إشتراكية أو شعبية أو ما شابه. ويدل هذا الأتجاه على تخلف عام في فهم الديمقراطية وقواعدها وأسسها التي تمنع تنصيب الشخص إلا بعد إختياره من قبل الناخبين وفق أساليب الأنتخاب الحر والسري. وبينما يحاول بعض الحكام تسويق أولادهم وتهيئتهم لهذه المناصب في حياتهم يجد البعض الآخر ضرورة تنصيبهم أثناء حياتهم ليشغلوا المواقع الثانية إعدادا لإشغال المواقع الأولى بعد وفاة الأب.ولدينا من الأمثلة الكثير فها هو حافظ يسلم الراية لبشار في سوريا والقذافي يعد إبنه لخلافته وكذا كان الدكتاتور يفعل لتنصيب قصي وتسليمه مفاتيح البلد واحدا بعد آخر ويشمل كلامنا رؤساء الأحزاب اللبنانية بالتعاقب والرئيس المصري وإبنه علاء ناهيك عن الممالك وأولياء العهد ورؤساء الوزراء في الإمارات والدول المختلفة التي يحلو للبعض تشبيهها بجمهوريات الموز اللاتينية. ولو إسترسلنا في الكلام فسنصل إلى العراق الجديد حيث إنجرف البعض إلى منح رئاسة حزبه عند مرضه إلى إبنه ليلتقي بالزائرين والمسؤولين ويحضر الإجتماعات نيابة عنه رغم إن الوريث لا يرقى لموقع المساعدين الآخرين في تنظيم الحزب المعني كما نستذكر قيام الأبن برئاسة الوزراء في الأقليم مساعدة للوالد وإستعدادا لخلافته وجاءت أخيرا إستقالة أحد أعضاء البرلمان ليعين أخاه نائبا في البرلمان بدله وكأن عضوية البرلمان هي الأخرى شركة مقاولات أو دكانا يحل الأخ فيها محل أخيه.إن تنصيب بديل بالتعيين في عضوية مجلس النواب سابقة خطيرة تضع الأساس لمن يشاء أن يستقيل من المجلس ويمنح أو يبيع موقعه لمن يشاء وبهذا فمن الممكن أن يتفاهم الراغب في عضوية مجلس النواب مع أحد النواب ليشتري موقعه في المجلس وليعلن هذا الأخير إستقالته وترشيح المشتري بديلا عنه.إن مخالفات مجلس النواب في تصرفاته ومنها تعيين نواب من نفس قائمة المرشح للوزارة بديلا عنه أو إبدال النواب بأشخاص آخرين حسب رغبة النواب ظاهرة تضع ألف علامة إستفهام على مدى فهم الدمقراطية من قبل القائمين على الدولة وكذلك مدى جدية خطة تطبيق الديمقراطية الصحيحة في العراق وتؤكد على الجميع أن يلتفتوا وينظروا إلى الطريق الذي نقطعه لكي لا نتجه في إتجاه لن يقودنا إلى خلق العراق الديمقراطي المطلوب.