أرشيف ‘Uncategorized’ التصنيف

وش صفينة؟؟

أبريل 3, 2008

عفاف  لندن آذار 2008

يا خَيْتي .. وش صفين

هإتغربنا صُدك .. بهل دنيا .. ورضينا

طشّار بلَيّه والي .. صفينه

تطشرنا بأرض الله .. وحسافه ماكو اللي يلم شملنا وبحسره بچينه 

منو چان يصدّﯔ .. العراقي بأرض الغريب .. يريد يبني بيتهم

خُلف الله على الغريب اللي لَمنه .. وبْداره .. صٍفينه

يطبطُب على الأﭽتا ف ويحمينا .. وبقسمَتنا رٍضينه 

وبلعْنا الهَمْ ..وسكتنا همّينه وكلنا بلكتْ الجاي .. يعوّض ويكون أحسَنْ ..

 بَسْ والله ﺇبتلينه

وظلْ ﺇبن الخايبه يُكرُب .. وخايف همّينه

لا ضامنْ لﮔمْته .. ولا حتى عُمر هوخايف حتى بين حياطين بيته

 وهاي هيَّ .. هالشكل صفينه

نلبَسْ .. ونجتمع.. ونتلاﮔه ونريد نضحك ..

 مثل الصدك بسْ ظلْ هَمنه جوّه ياكُل بينه    

أ ُوف … ياحسّره مو چان على أرض العراق جنة عدن … بنينه

نعمُر.. وناكل لكمتنا نظيفة؟؟ بس مثل ماتكول ….

ياخُوي الشغلة صارت بالمكلوب أشو كل هل العلم… وكل هل التنظيروالخُطب …

 وفلسفة التغيير

وهذا يطبّل … وهذا يصيح وأشو بالتالي…صفينه ..

 أضرب من جنكيز خان والمذابح شمال وجنوب و ﮔص الرُﮔب ..

والدم بالجملة يسيح وواحد يطيح بالثاني وبحسرة الكرسي واحدهُم

بس آنه … يصيح  

وظل العراق فرهود وها لمرّة كلمن هبْ ودب.. يُكْرف

حسباله الدنيا تدوم بالفلوس

ومن الطمع داس عله الكُل بالرٍجْلين  

كُلنا نسأل .. وشْ صفينه

نار تظل تشتعل بينه

وماكو اللي يطفي هويمكن بهَلْ زمن ما مكتوب إنشوف تاليته

بلكَتْ بزمن أولادنا يجي يوم الفرج

ويصحى العراقي من بَلوٍته .. ويصيح بسْ عاد ..

يا معودين تره ما بقى دم ننزفه وماكو ملّه ولا حزب ولا عمامه…

 تستاهل نموت بهل المصيبة  ويمكن وكتها .. الكُل ْيعقلْ ..

 ويصحى على ضيمه ويكول.. ليش بهل الحال صفينه

وليش بيدينا .. رضينه

واحد يكتل الثاني .. والغير يتشفّى بينه

أشو الكلْ تتساوى يوم الحساب

وواحد بصف الثاني راح يصفه جوّه التراب بس يبقى عراقنا واحد بطينه

ويلم الكل …الحي والميت  وناس تروح وناس تجي و يبقى هو… عراقنا …

 واكف بْحيـلَه ويبقى مثل الأم الحنيْنه

تلم أولادها الزين والشين…. والابيض والأسمرعلى صدرها…

 ماكو فرق بعينها وغصباً على الجميع الكل بحضنها يترَبّه

ويرضع من حليبها     

ومن يجي هيجي يوم يمكن لعراقنا..

 يزهي من جديد و بدجلته وفراته يبربع بخيراته..

 ويرﮔص بچفية وبسواعد النشامة …

يكبر و يترحّم على اللي راح و ماكدر يشوف..

 اشلون يمكن عراقنا راح يصفه..

لمن يصحى ضميره  وعود ذاك الوكت بي خير..

يتباهه بأمجاد هارون الرشيد و نبوخذ نصر والولي د

و مثلْ أسد بابل يكدَرْ يكول .. ويتباهى شوفوا شلون صفينه

 هسّه بعدْ كُلْ هل السنين 

عفاف/ لندن 2008

بيان إئتلاف عدل حول “وثيقة العهد الدولي مع العراق”

فبراير 19, 2008
 بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                          
بيان من إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
وثيقة (العهد الدولي مع العراق)
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
قامت حكومتنا المنتخبة في أول ممارسة ديمقراطية يعيشها شعبنا منذ تأسيس العراق الحديث منذ حوالي تسعة عقود بوضع مسودة مقترح (العهد الدولي مع العراق – من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء) مقدمة إياها إلى مؤتمر شرم الشيخ الدولي المنعقد بتاريخ 3/5/2007 بحضور ومشاركة العديد من الدول ذات العلاقة وعلى رأسها دول التحالف وجيران العراق .
وبعد مراجعتنا للوثيقة المقدمة وتحليلها ودراستها بشكل تفصيلي ومع اختلافنا الطفيف مع بعض جزئياتها إلا إننا في إئتلاف عـدل – الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي نعلن هنا:
1-   تأييدنا الكامل لهذه الوثيقة المقدمة من الحكومة العراقية ونعلن قبولنا المبادئ الواردة فيها وتفاصيلها وخططها انسجاما مع أهدافنا في العمل على مساندة الحكومة المنتخبة والعمل على أن يكون العراق عامل استقرار رئيسي للمنطقة والعالم.
2-   ونؤشر انسجامها الكامل مع مبادئنا وإعلاننا من أجل عراق برلماني موحد فدرالي تعددي يحترم حقوق الإنسان في إطار المؤسسات الدستورية واستقلال القضاء وكما ورد في نظامنا الداخلي.
3-   و نؤكد وقوفنا بكل قوانا وطاقاتنا إلى جانب الحكومة الحالية في تطبيقها لوثيقة (العهد الدولي مع العراق) بصيغتها الحالية أو بالتعديلات الني قد تطرأ عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ ما دامت محتفظة بخطها الواضح من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء.
إن إئتلاف عـدل (الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي) يضع ضمن أهدافه أن يساهم في تأسيس سليم للحياة السياسية العراقية مبنية على مفاهيم جديدة ومتجددة هي الديمقراطية ، الدستورية ، حكم القانون ، الأمن والسلم الاجتماعي ، التداول السلمي للسلطة ، الفصل بين السلطات ، الرقابة والتوازن ، المجتمع المدني ، دولة العناية ، الفدرالية ، حقوق الإنسان ، الحريات ، التعددية ، الانتماء للوطن وغيرها.    
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
إننا ندعو جميع الكتل والأحزاب والحركات والتجمعات إلى أن يقفوا موقفنا ويدعموا الحكومة المنتخبة في كل خطواتها الصائبة من أجل تحقيق أهداف هذه الوثيقة ويراقبوا تطبيقها الجدي والصحيح.
كما إننا ندعو الحكومة المنتخبة وعلى رأسها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء أن تأخذ تنفيذ خطط هذا العهد بالجدية اللازمة والارتقاء بعملها من أجل تحقيق أهداف (العهد الدولي مع العراق).
و ندعو شعبنا العراقي الشجاع لمراقبة تنفيذ هذا (العهد) عند إقراره لأنه الفرصة الوحيدة والمتكاملة لتجنيب أطفالنا وأبنائنا وبلدنا ومجتمعنا أهوال وآلام الحرب الأهلية والتقسيم.
عاش شعبنا العراقي متوحدا بكل أطيافه وعناصره.
عاش عراقنا سعيدا مزدهرا من أجل أبنائه ومن أجل البشرية.
عبدالعزيز الونداوي – الأمين العام
إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد في 3/5/2007

الساعة المناسبة لنوري المالكي

فبراير 19, 2008
الساعة المناسبة لنوري المالكي … الآن الآن وليس غدا !!
19 شباط 2007
يمر العراق هذه الأيام بلحظات حاسمة تتصاعد فيها أنشطة الخطة الأمنية التي سميت بإسم خطة “فرض القانون” والتي بدأت قبل بضعة أيام مقابل بعض الأنحسار الجزئي لأنشطة الإرهابيين التخريبية . وتعتمد الخطة في بعض جوانبها على تشغيل أعداد معينة من القوى العاملة العاطلة عن العمل وإستيعابها في مشاريع تطوير بعض الخدمات الأساسية التي سيتم إنجازها بالتزامن مع تنفيذ الخطة الأمنية لتخفيف بعض المشاكل القائمة التي تزيدها الصعوبات الأمنية إشتعالا نتيجة البطالة وزيادة التدهور الأقتصادي للعائلة العراقية مع إرتفاع الأسعار وتقلص المدخولات .
ولغرض إمساك رئيس الوزراء بزمام المبادرة الصحيحة في معركة البناء لإنجاح الخطة الأمنية لا بد من أن ينتظم فريق متكامل الإستعداد بمعيته يكون جاهزا لتقديم إنجازات وأعمال إستثنائية تتناسب والمرحلة الإستثنائية التي نمر بها. وإذا أخذنا الوزارة الحالية بتشكيلها المبني على المحاصصة والإختيار العشوائي لوزرائها وتركيبتها التي ضمت وزراء لا تنطبق عليهم كل المقاييس الأساسية المطلوبة للبناء والتعمير نجد أن هؤلاء الوزراء لم يقدموا إنجازا إستثنائيا في هذا الزمن الإستثنائي بل ساهموا بشكل أو بآخر في تعميق هوّة الفساد الإداري والتخلف وطمس ملامح العمل المؤسساتي بل وتخريب أسس الكثير من قواعد العمل والمساهمة في تسرب الخبرات والقوى العاملة وخلق مراكز قوى وبؤر حزبية جديدة على مجتمعنا ووزاراتنا.   
إن الفرصة سانحة لرئيس الوزراء ليأخذ زمام المبادرة ويقوم بإبدال الوزراء الذين طال سماعنا عن النية في إستبدالهم وأن يختار وزرائه الجدد من العناصر ذات الكفاءة والمعرفة والخبرة والمقدرة والنزاهة العالية ودعمهم بأكبر عدد ممكن من الكوادر الفنية والأختصاصية من وكلاء الوزارة والمديرين العموم وغيرهم وعدم الأرتكاز على محاصصة لم تزد البلد إلا خرابا وتخلفا.
اليوم يومك يا أبا إسراء فالعراق يستصرخك والشعب يسندك والتحالف معك وبوش وبلير عمودان يسندانك وخلفهم كل ديمقراطيات العالم وأعداء الإرهاب وإن هذه اللحظة هي التي ستصنع التاريخ إن عرفت كيف تستغلها وتأخذ زمام المبادرة بيدك. إنها اللحظة التي سوف تدعك تكون أو لا تكون. أسرع بإبدال الوزراء الذين لا يحسبون إلا أرقاما بوزراء يحسبون وزراءاً.
لا تتردد فلعمري ما عرفتك مترددا ولا خجولا من قولة الحق فإن الفرق بين الوزير والقائد واضح ولا يحتاج إلى بيان.
المهندس الأستشاري عبدالعزيز الونداوي
الأمين العام لإئتلاف عدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)

Looking for earth-friendly autos?
Browse Top Cars by “Green Rating” at Yahoo! Autos‘ Green Center.

الخطة الأمنية (فرض القانون) والركن الإعلامي

فبراير 8, 2008

الخطة الأمنية (فرض القانون) والركن الإعلامي تعتمد الخطة الأمنية المسماة خطة (فرض القانون) على عدة أركان منها الركن الأستخباراتي والركن التنفيذي والركن الجماهيري وغيرها وما يهمنا هنا هو ما يتعلق بالركن الإعلامي وتقييم فعالياته وبدلياته والإعداد النفسي لها والتصعيد اللازم لبناء قواعد تماسك الأهالي وتجميعهم حولها وكسب تأييد الشارع لها وإقناع المجتمع بإنجازاتها وغيرها من تفاصيل عملها الواجبة التطبيق.ولا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من تجارب الشعوب والحروب لعب الجانب الإعلامي فيها دورا أكبر بكثير من الجوانب التنفيذية وتم حسم المعارك بناء على نجاح الخطة الإعلامية المستخدمة وإسقاط وتحطيم معنويات العدو ورفع معنويات القطعات الصديقة. وفي معركتنا الحالية ضد الإرهاب فإن التشكيلة الواسعة التي تبدأ بالقاعدة وفلول النظام البعثي والعناصر المرسلة من وراء الحدود والمجموعات العنصرية والطائفية المتعاونة معها والعصابات الإجرامية ومستغلي إنعدام السلطة في مناطق عديدة وغيرها من المجموعات السياسية التي تجد في الإرهاب وسيلة ضغط على الدولة أو لتحقيق منافع مادية مباشرة وتنتهي بالفاسدين إداريا الذين لا يتورعون من التعاون مع الشيطان للوصول إلى مآربهم وغيرهم من ذوي الدوافع الخاصة والمغرر بهم تمثل العدو في موقع الهجوم بينما في الجهة المقابلة يقف المجتمع بكل مكوناته وشرائحه العمرية والطبقية والحزبية وتجمعاته وأصدقاءه في موقع الدفاع عن نفسه محاولا تحويل هذا الدفاع المستكين إلى هجوم مقابل بعد استلام زمام المبادرة من العدو للقضاء عليه.ومقابل إعلام العدو المتعدد الجوانب والذي يستند على حشد وسائل الإعلام المتوفرة و الطيف الواسع من الإعلاميين والمنظرين ومحطات التلفزة والإذاعات والصحف المحلية والخارجية والمشككين ومروجي الإشاعات ، أين يقف الإعلام الصديق؟يقف الإعلام الصديق خجلا وضعيفا ومترددا يديره هواة من الموظفين بأسلوب ساذج ومفكك لم يتمكن من إسناد الصفحة الأولى من معركتنا وهي الإعداد النفسي للجمهور لإستقبال الخطة الأمنية وخلق قاعدة واسعة من التأييد الجماهيري لها كما بدا إعلامنا مرتبكا ومتخبطا في مواجهة أول موقف ظهر عند معالجة موضوع حركة جند السماء. وقد يكون هذا الموقف مبنيا على تخبط المواقف والتصريحات الحكومية التي قدمت معلومات متناقضة أحيانا وتطلبت وقتا ليس بالقصير لإستجماع شتات أفكارها للوصول إلى موقف شبه موحد وشبه واضح من هذه القضية وكان السبب في ذلك ليس تقصير الحكومة بكاملها التي إستطاعت معالجة الموضوع معالجة سريعة وجريئة بل تقصير الإعلام الحكومي بمختلف أدواته في معالجة الموضوع. إن المطلوب من الإعلام أن يساير الحكومة في أنشطتها لا أن يلهث وراءها متسقطا كل كلمة أو خبر لينشره قبل أن ينضج هذا الخبر ويدرس لتحديد أسلوب معالجته وطرحه من خلال الوسائل المتاحة. ومع تطور إجراءات الخطة الأمنية وتوسع أعمالها ومعالجاتها نجد أن الإعلام لا يزال يلهث وراء هذه الإجراءات معتبرا إن نشر أعداد الأرهابيين المعتقلين وحجم أكداس العتاد المكتشفة وأعداد القتلى هو غاية الإعلام وأهم إنجازاته أو معتقدا إن نشر إعلانات ساذجة هي كل ما يحتاج الإعلام من عمل في هذه المرحلة البالغة الأهمية من حياتنا.إن الشاعر أو القاص أو كاتب عمود الجريدة أو مقدم البرنامج الإذاعي أو التلفزيوني ليس بالضرورة أن يكون إعلاميا لأن الإعلام مهنة إحترافية يمكن أن يشكل هؤلاء بعض أدواتها التي يضعها الإعلامي ضمن خطته من أجل تحقيق أهدافه. إن تجميع هذه الأدوات وغيرها من الوسائل المتاحة لا يعني بالضرورة تحقيق الهدف المطلوب لأن تجميعها يجب أن يكون وفق خطة مدروسة واضحة ودقيقة ومحددة الأهداف يضعها إعلاميون متخصصون من أصحاب المهارة والتجربة المعترف بها. وليس من الغريب في شيء أن نجد الحكومة الأمريكية رغم إمكانياتها التي لا يختلف عليها أحد تعتمد على شركات ومكاتب متخصصة أمريكية أو أجنبية في الإعلام لمعالجة أي موضوع مهما كان حجمه أو شموليته. ولنا في نجاحها في توجيه الرأي العام المحلي والعالمي للأعداد لتنفيذ خطة ما مبررا كافيا في تقليدها أو إتباع نفس مدرستها. وليست الأمثلة بعيدة !من مصلحتنا أن نقف الآن ونفكر في مدى نجاح إعلامنا (ولا نقول بخطتنا الإعلامية لقناعتنا بعدم وجود مثل هذه الخطة) ولنفكر بجدية هل نتوقع من إعلامنا الحكومي والمبني على أفراد غير إعلاميين وأحيانا أنصاف إعلاميين من مدرسة النظام البعثي وأساليبه أن يضع خططا وأساليب لمسايرة الخطة الأمنية وإنجاحها وتغطية عثراتها بشكل مقبول و سهل التصديق وجيد الإقناع ويمهد لإجراءاتها اللاحقة بكادره الحالي وأدواته القائمة وأساليبه البدائية؟لا أعتقد أن منصفا سيجيب بأن ذلك ممكن. إذاً ما هو الحل؟لقد إعتمدت الدولة في خطتها الأمنية في جانبها العسكري والتعبوي على عناصر مقبولة نسبيا في مجالات إختصاصها وحرفيتها في الجانب التنفيذي دون الأعتماد على المحسوبية والمنسوبية وفصلت الدولة بين المخططين لهذا الجانب والمنسقين له وكذلك المنفذين للخطة لكن الموضوع لم يكن بذات المستوى في الجانب الإعلامي مما يتطلب بالتالي معالجة سريعة وفورية لوضع خطة إعلامية للمرحلة الحالية من الخطة الأمنية وتطورها على أيدي خبراء في الإعلام والسياسات الإعلامية ليتم تنفيذها من قبل كل وسائل الأعلام المتوفرة من حكومية وغير حكومية وأدواتها من كتاب وصحفيين ومحطات إذاعة و تلفزة وصحف وغيرها لمعالجة الفشل الذي وقعت فيه في الجانب الإعلامي من خطة (فرض القانون).إن عدم معالجة موضوع الخطط الإعلامية ومستلزمات الحرب النفسية يمكن أن يسبب خسارة معركة أو معارك أو حتى خسارة الحرب حتى لو فزنا فيها تعبويا.ألا هل بلغت؟ … اللهّم فإشهد. المهندس الإستشاري عبدالعزيز الونداويأمين عام إئتلاف عـدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)a.alwandawi@yahoo.com  

الخطة الأمنية وتشغيل العاطلين

فبراير 8, 2008

الخطة الأمنية (فرض القانون) وتشغيل العاطلين

يحتل موضوع تجفيف منابع تجنيد الإرهابيين أهمية كبرى في محاربة الإرهاب لأنه يقطع الدم الشاب الذي يجد في الإرهاب تحقيقا لطموحاته البسيطة التي قد لا تزيد عن الدخل البسيط وضمان المستقبل ورفض واقع الحياة التي يعيشها بلا أمل والهرب من الواقع وحل العقد الشخصية وغيرها. ويدفع رؤساء العصابات الإرهابية بإتجاه تأزيم هذه المواضيع وتركيز الإحساس بتأثيرها السلبي وخلق الجاذبية العالية للأنشطة الإرهابية من أجل جذب عناصر متزايدة العدد إلى صفوفهم وربطها بهم برباط يقوى بشكل مستمر مع الغوص في العمليات والتوغل والولوغ في طريق الشر والدم.
إن تجفيف منابع تجنيد الإرهابيين من أجل القضاء على الإرهاب يجب أن يتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية ضد الإرهاب وذلك من أجل تقليص أعداد المنضمين الجدد إلى صفوفه إلى أدنى حدّ ممكن وبنفس الوقت جذب أفراده لتركه و الابتعاد عنه ويتطلب هذا العمل في الاتجاهات التالية:
1- تحقيق أكثر ما يمكن من الطموحات البسيطة للشباب وتقوية عامل شدّ الحياة الطبيعية لهم بتوفير فرص الدراسة والعمل وضمانات المستقبل وخلق الأمل بالمستقبل والاستقرار. ويشمل هذا الاتجاه الخطوات التالية الواجبة التنفيذ بأسرع صورة ممكنة:
أ
- فتح المجال للمتسربين من المدارس للالتحاق بمدارسهم وتكليف وزارة التربية والتعليم العالي لدراسة الموضوع وإجراء اللازم خلال فترة لا تزيد على الشهر وذلك بفتح المجال للتسجيل للامتحانات الخارجية مجانا وتوفير الكتب والمراجع للطلاب الخارجيين ومنح الجوائز للطلاب الخارجيين الذين سينجحون في الصفوف النهائية التي يتقدمون لها.
ب
- تشجيع إقامة المشاريع السريعة التنفيذ وتوفير القروض اللازمة للقطاع الخاص بضمانة المشروع مع شرط تشغيل عدد من الشباب في المشروع واستقرارهم وتشجيع إقامة مثل هذه المشاريع سواء كانت خدمية أو إنتاجية أو زراعية.
ت
- فتح الدورات التدريبية السريعة لإعداد العمالة نصف الماهرة وتأهيل الفنيين والخريجين من مختلف المستويات للقيام بالأعمال والمهارات المختلفة ويمكن أن تشارك جميع الأطراف وعلى رأسها وزارة العمل والمراكز التدريبية الأخرى بذلك مع ضرورة صرف الرواتب الكافية خلال فترات التدريب وإيجاد فرص العمل لهم حال إكمالهم دوراتهم التدريبية لمختلف المهن.
ث
- توجيه الاتحادات والنقابات المختصة والمنظمات غير الحكومية لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل سريع لغرض توفير فرص التشغيل وبالاعتماد على إمكانياتها الذاتية.
ج
- فتح أبواب التشغيل للخدمات المختلفة ومشاريع الخدمات والصيانة السريعة لاستقبال العمالة غير الماهرة برواتب مجزية.
ح
- الأسراع بمشاريع الإسكان السريع والشقق الصغيرة لإستقبال العوائل الجديدة وتشجيع الشباب على الزواج المبكر وتوفير المنح والمساعدات لهم على أن يتم توزيع هذه المشاريع على المحافظات والأرياف.
خ
- خلق الفرص لإرسال المتفوقين على مختلف المستويات إلى رحلات خارجية وتشجيع المنافسة والتفوق بتحديد مكافآت مالية ومادية مجزية.
2- إضعاف جاذبية الإرهاب والرغبة بمخالفة القانون من خلال التربية والتوجيه على مستوى المجتمع والإعلام والبيت ويشمل هذا الأتجاه:
أ
- التأكيد على برامج الترفيه من خلال وسائل الإعلام المتاحة ومن خلال تشجيع العمل الفني كالمسرح والمراسم الفنية والمشاغل وغيرها.
ب
- فتح القاعات للأنشطة الفنية ولأقامة المتاحف وتوفير مستلزمات العمل الفني مجانا للشباب.
ت
- توفير المدربين والمدرسين وتعيينهم وتوفير مستلزمات المدارس الفنية ودورات الفنون التشكيلية والمسرحية وغيرها وخلال فترة لا تتجاوز الشهر الواحد وتحديد الجهات المكلفة بذلك بشكل واضح لتحديد الإلتزامات.
3- إمتصاص الطاقة الفائضة لدى الشباب من أجل تحويلهم إلى عناصر مستقرة نفسيا وبدنيا مع تهيئة الأستمرارية اللازمة لإستثمار الطاقة الفائضة عن حاجة العمل والنشاط اليومي الإعتيادي ويشمل ذلك:
أ
- الأسراع بفتح نوادي ومكاتب الأنترنت بأعداد كافية وعلى مختلف المستويات الحضرية والريفية مع تنشيط التعليم على الأنترنت بكل جوانبه.
ب
- الأسراع بفتح النوادي الرياضية ونوادي اللهو البرئ كنوادي الشطرنج وكرة المنضدة بأعداد كافية ولتكن فائضة عن الحاجة لأن بالأمكان توسيع قواعد الرياضة بشكل مستمر.
ت
- تكثيف التدريب البدني من خلال إقامة الأنشطة الخارجية كرحلات تسلق الجبال والرحلات السياحية وغيرها.
إن الخطوط العامة المذكورة أعلاه وما يضاف إليها من برامج أخرى تستهدف توفير الفرص للشباب للعمل واللهو والرياضة يمكن أن تمتص طاقة الشباب وتجذبه بإتجاه الأنشطة الأيجابية وإبعاده عن الأنشطة الأرهابية أو الأنشطة التي تدفعه بإتجاه الأرهاب والمشاركة فيه كما إنها تخلق حافزا فعليا مساعدا على التربية الصحيحة الهادفة.
إن الشرط الرئيسي الواجب الأخذ بنظر الأعتبار هو ضرورة الأسراع بالبدء بتنفيذ هذه البرامج بأسرع وقت ممكن وتخصيص الأموال اللازمة لها ومساعدة الجميع لتنفيذها مع عدم التقليل من شأنها في قطع العامل البشري عن الأرهاب بمختلف توجهاته وعلى أن يأخذ الإعلام دوره في دعوة الشباب و تعميم ثمرات نتائج هذه الأنشطة وإقامة المباريات والمناسبات والسباقات والمؤتمرات ونشر المطبوعات من مجلات وصحف وغيرها بأسلوب واضح وحديث عن جميع الفعاليات المذكورة مع عدم إغفال دور منظمات المجتمع المدني في القيام بدورها المفروض.
ومع تطور إجراءات الخطة الأمنية وتوسع أعمالها ومعالجاتها وقضائها على فرص الأرهاب في التوسع وإستقطاب عناصر شابة جديدة لأغراضه الشريرة فإن من الضروري ليس فقط الوقوف موقف المتفرجين من أعداد الشباب المنفرط من قلادة المجتمع والمتروك معرضا لجذب عناصر الشر بل أن نتحرك جميعا بإتجاه إستقطاب هذا الشباب إلى جانب الخير ليكون إستثمارا وعونا لخدمة المجتمع.
ألا هل بلغت؟ … اللهّم فإشهد.

المهندس الإستشاري عبدالعزيز الونداوي

والدائرة غير ملزمة بقبول أوطأ العطاءات…. بداية الفساد الإداري

فبراير 8, 2008
تبرز علينا الصحف الوطنية يوميا بإعلانات من وزارات مختلفة ومؤسسات ودوائر رسمية وشركات حكومية تدعو فيها المناقصين وأصحاب المكاتب والشركات العراقية والأجنبية إلى المشاركة في مناقصات مختلفة للتنفيذ أو للتجهيز أو لغير ذلك من المشاريع وتضع معظمها في نهاية الإعلان جملة صغيرة في حجمها تقول فيها (والدائرة غير ملزمة بقبول أوطأ العطاءات) ولكنها بنظري ومن خلال تجربتي التي قاربت النصف قرن في العمل الهندسي والإداري والتنفيذي تمثل بذرة الفساد الأولى لأنها تعني ضياع عنصر المنافسة الأساسي فيما يسمى (مناقصة) وتفتح باب الفساد على مصراعيه.
قد يقول متحجج من المدافعين عن هذه الجملة الخبيثة في معناها إنها لازمة لمنع الدخلاء على العمل من تولي أعمال لا يفقهون بها ولا خبرة لهم بها ولكني أقول لقد كنا جميعا لا نفقه بأول عمل نفذناه ولم تكن لدينا خبرة قبله ولكن هناك دائما أول مرة.
وقد يجيب متحجج آخر بأن بعض الأسعار تثير ريبة لمستواها المتدني جدا مما يثير الشكوك بعدم فهم المناقص للعمل المطلوب. فأقول يمكن للجنة التحليل أن تقدم شرحا وافيا ومفصلا لبيان سبب إستبعاد هذا المناقص ولكن ليس لها أن تستبعد عرضا مهما كان بدون سبب مبرر كاف وواف تبلغ به صاحب العلاقة.
وقد يأتيني آخر بحجته فيقول وكيف أحيل المناقصة إلى إبن أختي أو شريكي أو صديقي بدون وجود هذه العبارة فأقول له حينذاك صدقت فهنا بيت القصيد.
إن أول الفساد الإداري وخيانة الواجب والوظيفة تبدأ عند فتح الفرصة للسرقة تحت غطاء القانون والتعليمات رغم إنه لا وجود لقانون أو نظام أو تعليمات تسمح بوضع مثل هذه الجملة في الإعلانات الخاصة بالمناقصات.
إتقوا الله في أموال شعبكم فهي أمانة بأيديكم وفي رقابكم ولا تحيلوا عملا في دوائركم بلا دعوة عامة أو منافسة صحيحة وفق التعليمات ولا تضعوا شروطا ما أنزل الله بها من سلطان في مناقصاتكم لتضمنوا إحالتها لمن يعطيكم رشوة أو حصة ملعونة إلى يوم الدين.
إن أول لقمة مشبوهة تنزل في بطونكم وبطون أولادكم ستكون شيطانية وستفتح لكم شهوة الطمع والابتذال في السرقة وتكون بداية لفساد لا يعلم إلا الله نهايته ونهايتكم به.
ألا هل بلغت …. اللهم فإشهدالمهندس الإستشاري عبدالعزيز الونداوي
a.alwandawi@yahoo.com

أحبب لأخيك ما تحب لنفسك … طريقة حياة كاملة

فبراير 8, 2008

أحبب لأخيك ما تحب لنفسك … طريقة حياة كاملة  جاء في الحديث الشريف “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” ولو تمعنا في المعاني البليغة التي وردت في هذا الحديث الشريف لوجدنا إنه مدرسة أخلاقية كاملة وأساس لبناء إجتماعي متكامل يضع كل إنسان نفسه مكان أخيه وصاحبه وزميله وجيرانه ليرى من عين الطرف المقابل إن كان تصرفه أو موقفه مقبولا تجاه الآخرين لو كان هو في ذلك الموقف المقابل أو القائم بتلقي بنتائج ذلك التصرف.فلو أردت لنفسي حق الحديث والكلام ومنعه عن الآخرين عليّ أن أقبل بهذا الحق لأخي وأن لا أمنعه مثل هذا الحق الذي قبلته لنفسي إذ  سأرى ما كان رد فعلي سيكون لو كان غيري قد أخذ لنفسه حق الحديث والكلام ومنعني منه. وبهذا سنقطع دابر التجاوز والإعتداء في المجتمع ما دمنا ملتزمين بمضمون هذا الحديث. غير إن هذا الإلتزام سيفرض نفسه بشدة ووضوح عندما نتحدث عن حقوق أشمل وأعمق كحق الحياة وحق الحرية وحق الأيمان وحق الرأي وحق التنقل وحق السكن وغيرها من الحقوق التي وردت في لائحة حقوق الأنسان الدولية أو غيرها من الحقوق الأنسانية التي أقرتها المجتمعات الأنسانية.لأتخيل نفسي وأنا أحاول منع حث الحياة عن أحد الناس أي بالمعنى الدقيق عندما أمنح لنفسي حق قتل أحد الناس فلأكن مكانه وما سيكون موقفي لو أراد أحد قتلي بنفس الموقف والصيغة والطريقة ؟ وما كنت سأقول عن هذا الذي سوف يقتلني وما كنت سأدعو عليه وكيف كنت سأدافع عن نفسي وهل كنت سأتمنى لو يمنحني حق الدفاع بالكلام عن نفسي ومالي؟ لو أخذنا بالحديث الشريف لكنت سأتوقف عن قتل من أريد منعه من حق الحياة إذا فهمت وعلمت أن عدوي لا يحب أن أقتله كما لا أحب أنا أن يقتلني شخص آخر. ولو كنت في موقفه وأردت الدفاع عن نفسي فلأعطه حق الدفاع عن نفسه ولو كنت مكانه لتمنيت أن يعفيني هذا الشخص من القتل لأعفيته أنا أيضا من القتل.وكما قلنا عن حق الحياة نجد موضوع حق الحرية مهما فأنا لن أمنع حق الحرية عن إنسان آخر عندما أفكر بموقفي عندما كان يمنعني إنسان آخر عن حقي بحريتي ، بالتأكيد سيكون موقفه مني كما كان موقفي من الدكتاتور الذي منعني من حريتي فكيف سأمنع الآخرين من الحرية.وكذا حق الأيمان فهل سأمنع إنسانا من حقه بإيمانه بما يؤمن مهما إختلف إيماني عن إيمانه؟ بالطبع كلا وإلا سأكون مثل الذي منعني حق إيماني وغصبني على ذلك. وهل أمنع إنسانا عن قول رأيه ونشره لو كنت مكانه أشعر بالظلم الذي فرضه علي من منعني إعلان رأيي وإيماني.ضع نفسك دائما مكان المقابل الذي ستمنع عنه حقا أو حرية وفكرّ في ما كنت ستفعل لو منعك أحد عن حق أو حرية ، فوالله ما كان سيكون هناك ظلم أو تجاوز أو غصب أو مخالفة قانون لو فكر كل واحد منا ماذا سيكون موقفه لو كان هو مكان الطرف الآخر المتلقي للظلم أو التجاوز أو الغصب أو المخالفة وكيف كان سينظر إلى هذا العمل المغتصب والضار بحقوقه؟لنتق الله جميعا ونحب لبعضنا ما نحب لأنفسنا.ألا هل بلغت … اللهم فإشهد. المهندس الأستشاري عبدالعزيز الونداوي

أمين عام إئتلاف عـدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)

dijlafurat@yahoo.com

http://libdemiraq.org  

البرلمان العراقي ومبدأ الوراثة

فبراير 8, 2008

مبدأ الوراثة ينتقل إلى البرلمان العراقي  تقوم الأنظمة العربية القائمة على الإستفادة من مبدأ الوراثة إلى أقصى حد دليلا على عداءها المتطرف للديمقراطية التي تستدعي فتح الأختيار الحر للناخبين في إختيار الحاكم بأي مستوى كان في الدولة دون فرض إبن المسؤول أو الحاكم عليها. ويتم إعداد الحاكم الجديد ليتولى عن أبيه أو أخيه منصبه وكرسيه أو على الأقل ليتولى المنصب الثاني في الدولة رغم إن تلك الأنظمة ليست ملكية وراثية بل تدعي كونها جمهوريات ديمقراطية عربية إشتراكية أو شعبية أو ما شابه. ويدل هذا الأتجاه على تخلف عام في فهم الديمقراطية وقواعدها وأسسها التي تمنع تنصيب الشخص إلا بعد إختياره من قبل الناخبين وفق أساليب الأنتخاب الحر والسري. وبينما يحاول بعض الحكام تسويق أولادهم وتهيئتهم لهذه المناصب في حياتهم يجد البعض الآخر ضرورة تنصيبهم أثناء حياتهم ليشغلوا المواقع الثانية إعدادا لإشغال المواقع الأولى بعد وفاة الأب.ولدينا من الأمثلة الكثير فها هو حافظ يسلم الراية لبشار في سوريا والقذافي يعد إبنه لخلافته وكذا كان الدكتاتور يفعل لتنصيب قصي وتسليمه مفاتيح البلد واحدا بعد آخر ويشمل كلامنا رؤساء الأحزاب اللبنانية بالتعاقب والرئيس المصري وإبنه علاء ناهيك عن الممالك وأولياء العهد ورؤساء الوزراء في الإمارات والدول المختلفة التي يحلو للبعض تشبيهها بجمهوريات الموز اللاتينية. ولو إسترسلنا في الكلام فسنصل إلى العراق الجديد حيث إنجرف البعض إلى منح رئاسة حزبه عند مرضه إلى إبنه ليلتقي بالزائرين والمسؤولين ويحضر الإجتماعات نيابة عنه رغم إن الوريث لا يرقى لموقع المساعدين الآخرين في تنظيم الحزب المعني كما نستذكر قيام الأبن برئاسة الوزراء في الأقليم مساعدة للوالد وإستعدادا لخلافته وجاءت أخيرا إستقالة أحد أعضاء البرلمان ليعين أخاه نائبا في البرلمان بدله وكأن عضوية البرلمان هي الأخرى شركة مقاولات أو دكانا يحل الأخ فيها محل أخيه.إن تنصيب بديل بالتعيين في عضوية مجلس النواب سابقة خطيرة تضع الأساس لمن يشاء أن يستقيل من المجلس ويمنح أو يبيع موقعه لمن يشاء وبهذا فمن الممكن أن يتفاهم الراغب في عضوية مجلس النواب مع أحد النواب ليشتري موقعه في المجلس وليعلن هذا الأخير إستقالته وترشيح المشتري بديلا عنه.إن مخالفات مجلس النواب في تصرفاته ومنها تعيين نواب من نفس قائمة المرشح للوزارة بديلا عنه أو إبدال النواب بأشخاص آخرين حسب رغبة النواب ظاهرة تضع ألف علامة إستفهام على مدى فهم الدمقراطية من قبل القائمين على الدولة وكذلك مدى جدية خطة تطبيق الديمقراطية الصحيحة في العراق وتؤكد على الجميع أن يلتفتوا وينظروا إلى الطريق الذي نقطعه لكي لا نتجه في إتجاه لن يقودنا إلى خلق العراق الديمقراطي المطلوب.  

أنا عراقي … إذا” أنا عراقي

فبراير 8, 2008

جاءتني هذه الرسالة من صديق في السويد أرجو نشرها كما هي بلا تغيير مع شكري وتمنياتي.

عبدالعزيز الونداوي

 أنا عراقي … إذا أنا عراقي ولدت في العراق .. ونشأت في الأعظمية في بغداد وتخرجت من جامعة بغداد مهندسا وأكملت خدمتي العسكرية وبعد سنتين من العمل في إحدى دوائر الدولة إعتقلني البعثيون فجأة وعذبوني في تحقيق إستمر ما يزيد على ثلاثة أشهر وحاولوا فرض التعاون معهم علي بكل طريقة ولكني رفضت .. وخرجت بعدها من الإعتقال لأهرب إلى بلاد الغرب ولأكون لاجئا هناك وأعيش وأتزوج وأكمل الله نعمته علي بأولاد فيهم سمرة العراق وجباه السومريين .. و علمتهم أن يكونوا عراقيين مثلي وأحبوا العراق مثلي.وأخيرا تحرر العراق من صدام وتحرر من البعث ومن النازية الجديدة ورغم كل رفسات البغل الخاسر فقد بدأ بناء الديمقراطية وها نحن نتناول أول الطريق لنخطو الخطوة الأولى نحو السيادة وستليها خطوات نحو السيادة الكاملة والديمقراطية والإزدهار وها نحن نقترب من الأنتخابات الحرة لإختيار ممثلينا في أول برلمان حر ينتخبه العراقيون بلا ديكتاتورية أو ضغط.ولكن من جديد بدأت حشرجات بعض بقايا النظام الفاسد المنهار تدعو لإعتبارنا غير عراقيين وتطالب بغمط حقوقنا في التعبير عن رأينا في الإنتخابات المقبلة وكأننا لسنا عراقيين أبا عن جد !! .. عراقيون إنتماءا وشعورا وجسدا وروحا ولغة ولهجة وتاريخا وجغرافية وحتى صحيا (لأنني وأولادي نحمل حبة بغداد على خدنا الأيسر والتي لا يحملها إلا العراقي).أسفي على من يناقش موضوع عراقيتنا من زاوية ضيقة فيها من غباء السياسة والتاريخ وتخلف الفاشية الكثير!وأقول لمن يرفض حقي في المشاركة في إنتخابات العراق وفي تحديد مصير العراق .. أقول له أنا عراقي .. إذا أنا عراقي ولتذهب تخريجاتكم إلى الجحيم وإلى مزبلة التاريخ. خــــالد

الدعوة إلى إنتخابات مبكرة

فبراير 8, 2008

الدعوة إلى إنتخابات مبكرة جرت الأنتخابات العامة لإختيار ممثلي الشعب في البرلمان نهاية عام 2005 على أساس القوائم المغلقة وتم إنتخاب النواب الحاليين ليكونوا ممثلين للشعب لأربعة سنوات تنتهي في بداية عام 2010 بإعتبار إعلان النتائج وإستلام هؤلاء النواب لكراسيهم. وها قد مرت أكثر من سنة ونصف على جلوس البرلمان وأكثر من 40 جلسة مغلقة وغير مغلقة ولم تكن القرارات التي إتخذها على مستوى يتناسب والمرحلة الحاسمة من بناء أسس العراق الجديد كما لم يخرج بحصيلة غير زيادة التفرقة بين طوائف الشعب وتخريب أسس المستقبل وتثبيت روح المحاصصة المذهبية والطائفية والدينية والقومية رغم إن الواجب كان يتطلب منه غير ذلك بإعتباره أعلى سلطة تشريعية في البلد وفي الحقيقة فهو أعلى من السلطتين الأخريين التنفيذية والقضائية لأنه يختارهما ويعينهما كما لم تستجب أي من قراراته لأي رغبة أو حاجة أو مطلب شعبي بل على العكس من ذلك كان دائما ما يتخذ قرارات تبتعد به عن كونه برلمانا منتخبا لتمثيل وخدمة العراقيين..وقد تكون أحد أسباب الخلل في هذا البرلمان أن أيا من غالبية أعضائه الذين أنتخبوا وخاصة النساء لم تكن لديهم أي خبرة أو معرفة في الأمور العامة أو السياسية أو التطوير والخلق والأبداع بل كانت أسماؤهم عددا أضيف لتكملة العدد المطلوب فلم نقرأ مثلا لأحدهم كتابا أو بحثا في القضايا العامة أو السياسة أو الأقتصاد كما لم يكن فيهم من مارس الخدمة العامة أو العمل السياسي بين الجماهير ما يزيد على الكلام العام الذي يتكلمه أي شخص في مقهى عام او جلسة خاصة عندما يتقترب الحديث من السياسة صدفة. وكان الأغلب فيهم من جاء ببرنامجه الخاص ليس للبناء والتنمية بل لأسباب اخرى مختلفة منها مصلحة ذاتية بحتة أو حزبية ضيقة أو أوامر من مستخدميه من خارج الحدود أو طائفية بغيضة بلغت حد الإسفاف. ويجب أن لا ننسى في خضم هذه الكلمات والأسى أن نذكر أن لبعض النواب تاريخهم الناصع وخبرتهم الواسعة في عمل الدولة والتخطيط وعلم الأجتماع والسياسة كما كان لآخرين منهم عمق الثقافة والخبرة والسياسة والهدف الواضح في بناء العراق والمجتمع العراقي.ماذا قدم البرلمان خلال العشرين شهرا الماضية في الوقت الذي يسير فيه العالم بخطوات واسعة لتحقيق سعادة شعوبه وأمانها؟ بإعتبار ما كان يجب أن يقوم به من أعمال وواجبات نظرا لتأثيره المباشر وغير المباشر على العراق والعراقيين وأوضاعهم الأمنية والأجتماعية والسياسية والأقتصادية والمعاشية والحلول الواجب وضعها من قبله أو من قبل الحكومة المنتخبة من قبله لكل معاناة العراقيين من أوضاع دامت حوالي أربعون عاما من القمع والظلم والتشريد.سيقول البعض من المدافعين عن البرلمان، سبب تلكؤ البرلمان هو الأرهاب. وأقول أنا إن الأرهاب لم يؤثر على عمل البرلمان وحتى إذا تعرض بعض البرلمانيون للأرهاب في أهلهم وعوائلهم وأصحابهم فالطريق كان يجب أن يكون معروفا لمن يخاطر بالسير فيه. فالنائب ليس الملايين والمكتسبات والأيفادات بلا معنى ودور المنطقة الخضراء وتعيين الحمايات والمواكب التي تشابه بل وتتفوق على مواكب صدام وحاشيته والسيارات بلا أرقام غير معروفة المصدر ولقاءات يضحك عليها العراقيون في بعض محطات التلفزيون. الأرهاب هو حجة العاجزين الذين تجمدت أدمغتهم عن تقديم أي جديد أو حل لمشكلة أو تنظيما لمجتمع أو تشريعا لقانون أو تطويرا لواقع.نعم، أضاف البرلمان إلينا وقودا على مشاكلنا الطائفية الذي كان هو السبب الأساس في خلقها وجعل الناس يضحكون على ديمقراطية طالما سمعوها وتمنوها فإذا بها مهزلة مجلس نواب ينظر لراتبه قبل النظر بحياة العراقيين ويمنح المواطنين عشرة آلاف دينار عيدية بينما في نفس الجلسة يمنح أعضاءه خمسين مليون دينار. يتخاصم نوابه على المناصب الوزارية ليحل محلهم أفراد من أحزابهم لم يتم إنتخابهم وكأنما كان الكرسي حكرا لهذا الحزب أو ذاك في مخالفة دستورية وقانونية فاضحة. وشغل النواب وظائف إدارية قي الوزارة وغيرها خلافا للدستور الذي أقره الشعب وهم بذلك يخالفون قانونا جاء بهم على كراسيهم كما شغل بعضهم وزارات خلافا لقاعدة عدم الجمع بين الوظيفة التشريعية والتنفيذية. وزاد بعضهم على ذلك فلم يعد يعرف إلى أين ينتمي وأي وظيفة يشغل فأخذ يصرح عن السلطة التشريعية والتنفيذية بل وحتى تجرأ بعضهم على السلطة القضائية متجاوزا إياها. ولم يجد معظم النواب حتى الآن موقعهم في التأييد أو المعارضة إن كان يعرف ما التأييد وما المعارضة !!ولم يتخلص العديد من النواب من جنسياتهم الثانية بموجب الدستور بل ظلوا مخلصين للدول التي منحتهم جنسياتها تحت يمين الإخلاص لها خلافا للدستور الذي أقريناه معا جميعا!ولنا أن نسأل .. هل يتمكن برلمان مثل هذا البرلمان أن يقودنا خلال هذه المرحلة الحرجة من حياتنا وأن يختط لنا التشريعات التي يجب أن تكون هادينا وطريقنا إلى التقدم والازدهار؟؟ كلا وألف كلا … وأقولها بقناعة كافية وبإيمان مطلق بأن مثل هذا البرلمان سيكون وبالا على العراق إذا إستمر في عمله لسنتين ونصف قادمتين. إن إستمرار مثل هذا البرلمان سيزيد الوضع تفاقما وسيزيد (الغرقان غطة) كما يقول المثل العامي.ولا نريد برلمانا يمزق العراق بالسكوت على موظف مطرود يتمسك بكرسيه أو إهمالا لموعد إنتخابات بلدية بدوافع الكسب المادي للحزب أو العشيرة . إذا لن يكون أمامنا سوى الدعوة إلى إنتخابات مبكرة وحل البرلمان الحالي في نهاية هذا العام 2007 لتجري إنتخابات مبكرة في بداية عام 2008 تكون أساسا لإنتخاب برلمان مبني على أسس أدق فالشعب قد وعى الدرس الديمقراطي وليس في حاجة إلى درس إضافي فيه من الإطالة والتخريب ما سيضيع عليه سنتين أخريين من التقدم والازدهار والبناء. ولن يكون في جعب هذا البرلمان ما سيقدمه من جديد ولن يكون بإمكانه أن يزيد على ما فعل سوى التكرار وزيادة الوقود على نار التشظي التي أصابت العراق والعراقيين.وكما ندعو لإنتخابات مبكرة فإننا ندعو إلى إنتخابات على أساس الفرد في المنطقة وليس على أساس القائمة المغلقة التي لا نعرف محتواها وفحواها وتشكيلتها إلا بعد أن يقع الفاس في الراس .وخلاصة الحديث .... لم يحسن الشعب إختيار ممثليه أولا لأنه لم يعرف سوى رؤساء القوائم... لم يقدم هذا البرلمان شيئا للشعب سوى الخلاف والأختلاف والشقاق.. فلماذا لا نعيد الأختيار والأنتخاب بعد أن وعينا الدرس وفهمنا المطلوب؟.. وسنعرف كيف ننتخب ومن ننتخب هذه المرة ليمثلنا لا ليمثل نفسه فقط.. وسنعرف كيف نحاسب ممثلينا الذين سيخرجون من بيننا هذه المرة.. وإياك من الحليم إذا غضب !!  د. مصطفى البغدادي  - لندن Albaghdadi_mustafa@ yahoo.co. uk