هديتان للمصالحة وموكب عزاء ودمعة

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
إستلمنا هداياكم لتسريع المصالحة وسنقوم نحن العراقيون بتأكيد المصالحة وجعلها تسير بأسرع ما يكون وكانت هديتيكم وهما نسف جسر الصرافية وتفجير دار البرلمان العرقي يوم الخميس 12/4/2007 ثمينتان وفي مكانهما اللائق.
أما موكب العزاء فهو لموت جسر الصرافية الذي قضينا أجمل أيامنا قربه نتمشى على الكورنيش طورا ونسبح على شولطئ دجلة في العطيفية قرب جراديغنا الجميلة طورا آخر وها نحن قد ودعنا إحدى أجمل شواخص بغداد ولم يبق لدينا من ذكرياتنا إلا القليل القليل . إقرأوا الفاتحة معي على جسر الصرافية وسنقرأ الفاتحة على شواهد أخرى من بغداد ما دامت خطة أمن بغداد في طريقها للقضاء على الارهاب
والدمعة كانت دمعتي التي نزلت من عيني صباح اليوم على بغداد حبيبتي التي يكرهها الجراد القادم من الشرق والجنوب ليأكل الأرض والحرث
أواه يا بغداد … طوبى لمن أحبك يوما فالأمر ليس بيدهم بل بيد من كرهوك منذ أول التاريخ ومن والاهم في تاريخنا الجديد ومن يكرهون فيك كل جميل وحبيب
عبدالعزيز الونداوي
12 نيسان 2007

بيان إئتلاف عدل حول “وثيقة العهد الدولي مع العراق”

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
 بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                          
بيان من إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
وثيقة (العهد الدولي مع العراق)
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
قامت حكومتنا المنتخبة في أول ممارسة ديمقراطية يعيشها شعبنا منذ تأسيس العراق الحديث منذ حوالي تسعة عقود بوضع مسودة مقترح (العهد الدولي مع العراق – من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء) مقدمة إياها إلى مؤتمر شرم الشيخ الدولي المنعقد بتاريخ 3/5/2007 بحضور ومشاركة العديد من الدول ذات العلاقة وعلى رأسها دول التحالف وجيران العراق .
وبعد مراجعتنا للوثيقة المقدمة وتحليلها ودراستها بشكل تفصيلي ومع اختلافنا الطفيف مع بعض جزئياتها إلا إننا في إئتلاف عـدل – الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي نعلن هنا:
1-   تأييدنا الكامل لهذه الوثيقة المقدمة من الحكومة العراقية ونعلن قبولنا المبادئ الواردة فيها وتفاصيلها وخططها انسجاما مع أهدافنا في العمل على مساندة الحكومة المنتخبة والعمل على أن يكون العراق عامل استقرار رئيسي للمنطقة والعالم.
2-   ونؤشر انسجامها الكامل مع مبادئنا وإعلاننا من أجل عراق برلماني موحد فدرالي تعددي يحترم حقوق الإنسان في إطار المؤسسات الدستورية واستقلال القضاء وكما ورد في نظامنا الداخلي.
3-   و نؤكد وقوفنا بكل قوانا وطاقاتنا إلى جانب الحكومة الحالية في تطبيقها لوثيقة (العهد الدولي مع العراق) بصيغتها الحالية أو بالتعديلات الني قد تطرأ عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ ما دامت محتفظة بخطها الواضح من أجل بناء عراق آمن موحد فدرالي ديمقراطي يرتكز على أسس الحرية والمساواة وينعم بالسلم والرخاء.
إن إئتلاف عـدل (الائتلاف من أجل عراق ديمقراطي ليبرالي) يضع ضمن أهدافه أن يساهم في تأسيس سليم للحياة السياسية العراقية مبنية على مفاهيم جديدة ومتجددة هي الديمقراطية ، الدستورية ، حكم القانون ، الأمن والسلم الاجتماعي ، التداول السلمي للسلطة ، الفصل بين السلطات ، الرقابة والتوازن ، المجتمع المدني ، دولة العناية ، الفدرالية ، حقوق الإنسان ، الحريات ، التعددية ، الانتماء للوطن وغيرها.    
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
إننا ندعو جميع الكتل والأحزاب والحركات والتجمعات إلى أن يقفوا موقفنا ويدعموا الحكومة المنتخبة في كل خطواتها الصائبة من أجل تحقيق أهداف هذه الوثيقة ويراقبوا تطبيقها الجدي والصحيح.
كما إننا ندعو الحكومة المنتخبة وعلى رأسها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء أن تأخذ تنفيذ خطط هذا العهد بالجدية اللازمة والارتقاء بعملها من أجل تحقيق أهداف (العهد الدولي مع العراق).
و ندعو شعبنا العراقي الشجاع لمراقبة تنفيذ هذا (العهد) عند إقراره لأنه الفرصة الوحيدة والمتكاملة لتجنيب أطفالنا وأبنائنا وبلدنا ومجتمعنا أهوال وآلام الحرب الأهلية والتقسيم.
عاش شعبنا العراقي متوحدا بكل أطيافه وعناصره.
عاش عراقنا سعيدا مزدهرا من أجل أبنائه ومن أجل البشرية.
عبدالعزيز الونداوي – الأمين العام
إئتلاف (ع.د.ل) عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد في 3/5/2007

مناقشة هادئة لموضوع الفدرالية الساخن !

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
ألقيت كلمة في إحدى المؤسسات الأسلامية في لندن بحضور لجنة الدفاع عن فدرالية الجنوب وقلت فيها ما معناه إنني أؤيد تماما حق تقرير المصير لكل مجموعة من البشر تريد تقرير مصيرها لأن هذا حقها الأنساني المطلق وبذلك فأنا أؤيد فدرالية الجنوب أو حتى إنفصالها إذا قرر السكان ذلك بالأقتراع العام ولكني من جانب آخر أختلف مع من يتصور إن الفدرالية ستأتي بحلول لمشاكل الأرهاب والفساد الأداري ولتردي الخدمات بل من المحتمل أن تزداد هذه المشاكل تجذرا وتاثيرا على المجتمع لأته سيفقد أي مراقبة مركزية قد تكون موجودة الآن. وإن الأرهاب في الجنوب لا يسببه كما يقول البعض الرغبة في قتل الشيعة بل يجب دراسة الأسباب الأكثر عمقا مثل حرب الجريمة المنظمة وحرب السيطرة على الأيرادات وحرب السطوة وغيرها مما بدأت مظاهره تبدأ في الخروج إلى السطح خلال الأيام الماضية كما إن الفساد الأداري لن يزول بمجرد إنشاء الفدرالية لأن تهريب النفط والمنتجات النفطية الأخرى ومدخولات الموانئ والكمارك وتهريب المخدرات تبقى سببا لمعارك طاحنة بين العصابات المختلفة بالأضافة إلى أن الخدمات لن تتحسن لمجرد إقامة الفدرالية فإن هذه الخدمات ترتبط بكفاءة المسؤولين الذين لم نر منهم خلال الفترة الماضية أي محاولة لتقديم أي شيء رغم مواقعهم وسلطاتهم بل كان كل ما رأينا فسادا إداريا ونسيانا للمواطن الفرد أو خدماته.
إن إقامة الفدرالية تنجح إذا جاء إلى المراكز المتقدمة في الأدارة أفراد يضعون في أولوياتهم خدمة المواطن وفق الأسس التي يتفق عليها العالم المتقدم وليس وفق مصلحتهم المباشرة ومصلحة حزبهم وجماعتهم المباشرة وإن أي فدرالية بلا ديمقراطية حقيقية لن تكون سوى تجزئة التخلف وتوزيعه على مناطق أوسع.
وأضيف هنا إلى إنني أؤمن بحق تقرير المصير ولكن من المعتاد أن نسمع عادة قيام الأقليات باللجوء إلى طلب منطقة حكم ذاتي أو ما يسمى اليوم بفدرالية ولكن لم نتعود في التاريخ أن نسمع أن الأكثرية في بلد ما تلجأ للأنزواء في منطقة حكم ذاتي أو فدرالية مع إنها أكثرية ساحقة في ذلك البلد مما يضع الدولة كلها بيدها وكان الأولى أن يطلب السنة أو الصابئة أو المسيحيين أو غيرهم من الأقليات حكما ذاتيا للأنكفاء في منطقة يحمون حدودها ضد الأغلبية الطاغية. ولهذا فإنني لما أسمع بطلب الشيعة للأنزواء بفدرالية في الجنوب أعجب للمنطق الذي يقول إننا ننزوي للحفاظ على الشيعة !! أو للمدافعة عن الشيعة في العراق !! أو لأي سبب لأن الدفاع عن الشيعة يكون بأن يحكموا بالديمقراطية كل البلد وليس جزءا منه.
إن الأغلبية لا تطلب الفدراليات ولكن الأقلية تحاول الأنزواء ضمن حدود معينة كما فعل الأكراد ويبقى البلد للأكثرية ولكن كما يبدو فإن الأنهزام يأتي دائما من الداخل فإذا كنت تشعر إنك مهزوم وقليل العدد فإن هذا الشعور لن يخدمك لبناء وطن ولا لحماية شعب!! 
عبدالعزيز الونداوي 
15 نيسان 2007

نسينا مأساة البشر فهل ننسى مأساة النخيل ؟

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
نسينا مأساة البشر ومآسي شعبنا المسكين في العقود التي مضت ونسينا المقابر الجماعية ونسينا الأعدامات في الشوارع ولكن هل ننسى النخلة التي كرمها الله ؟؟
الكلمات التي تلي كلماتي وردت في موقع الذاكرة العراقية ولن تخسروا إذا زرتوه
“كان عدد أشجار النخيل في العراق أكثر من “30″ مليوناً ، ولا يتجاوز عددها اليوم 12 مليوناً . وكانت النخلة في العراق القديم واساطيره وملاحمه رمزاً ، واحتلت مساحة مهمة في ذاكرة العرقيين وحياتهم الإقتصادية والبيئية والثقافية . في بابل القديمة كانوا يعاقبون أي فرد يؤذي نخلة وكان النخيل يزرع بالتالي في مداخل المدن والمعابد”.وذكر إسم النخلة فيما يزيد عن عشرين موضعاً في القرآن وامتدحها الكتاب والشعراء .
 وفي عراق عهد ” البعث ” (1968-2003)عُقبت النخلة حرقاً وتجفيفاً وقطعاً كما الإنسان . بعد البترول اصبح البلح ثاني أكبر صادرات العراق ، والبلح بعد حصاد الشتاء يؤكل رطباً أو مجففاً وتصنع منه المربى والكحول وشراب يسمى ” عسل البلح ” .
 لكن مزارع التمر في أنحاء البلاد تضررت من الحروب التي خاضها دولة البعث والتي تشمل الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام وإحتلال الكويت وحروبه الداخلية التي طالما اقتضت تجفيف الأهوار وحرق البساتين وتنفيذ نظرية المطابقة بين سياسة القيامة والطبيعة والبشر .
 ضمن مشروعها التوثيقي للذاكرة العراقية يقيم موقع مؤسسة الذاكرة العراقية معرضاً أليكترونياً مصغراً للفنان والمصور العراقي ” إحسان الجيزاني ” حول مأسآة النخلة العراقية وذاكرتها وبيئتها التي طالما حاول الفنان الدخول إليها وتصوير عمق الجفاف الذي اصابها جرّاء سياسة القيامة . “
وتوجد صور رائعة تعطينا صورة كيف يموت النخيل واقفا بينما يموت العراقيون أشلاء منثورة على الجدران ونسيل دماؤهم على الأرض مع الماء
فكروا معي لكي نجد حلا للعراق وللشعب العراقي !!!!!
عبدالعزيز الونداوي
24 نيسان 2007



Ahhh…imagining that irresistible “new car” smell?
Check out new cars at Yahoo! Autos.

هكذا بناء الوطن – نموذجين مختلفين

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
نشرت جريدة المشرق في عددها يوم السيت 14 نيسان الخبرين التاليين:
الخبر الأول: محافظة النجف تتخذ خطوات لإنشاء أكبر مجمع سكني جاء فيه إتخاذ المحافظة خطوات لإنشاء اكبر مجمع سكني بوفر فرصة أمام المئات من ذوي الدخل المحدود وإن الموافقات لانشاء هذا المشروع الأنشائي الضخم قد استحصلت بشكل نهائي وإن الهيئة العامة للأسكان قد أعلنت عن المناقصة السرية الخاصة بانشاء المجمع .
والخبرالثاني: تقدمت شركة كردستان للتطوير العقاري لتشييد مركز تجاري في أربيل ينجز خلال اربعة سنوات ويضم فندق عالمي يسع 300 سرير ومجمع مكاتب تجارية وسوق متاجر كبيرة ومركز تسويقي وثلاث بنايات تضم شققا سكنية ومنطقة ترفيهية.
ولنا أن نتساءل متى سيكون الأهتمام بالأقتصاد والعمل التجاري الذي سيخلق ألوف فرص العمل قائما لدينا لكي نبني مجمعات فندقية وتجارية وسكنية في مدننا التي تفتقد مثل هذه المجمعات أم إن بناء المساكن الرخيصة لذوي الدخل المحدود والتي لن تكون أكثر من سقف بائس وبمواصفات متدنية لمواطني أغنى أرض في العالم قد اصبح شغلنا الشاغل بدل رفع مستوياتهم المعاشية ليتمكنوا من السكن في دور حديثة أو عمارات جديدة ذات مواصفات ممتازة.
علينا أن نبدأ في بناء بلدنا وعلينا أن نفعل كإخواننا الأكراد بفتح أكياس نقودنا ونصرف منها في إستثمارات عامة ومربحة في أرضنا العطشى إلى الأستثمار والبناء
عبدالعزيز الونداوي – مهندس إستشاري 
14 نيسان 2007 

هل بدأت حرب الجنوب من أجل السيطرة على الفدرالية المقترحة ؟

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
تشير كل المؤشرات خلال الأيام الماضية كأخبار القتال في الديوانية وتفجيرات كربلاء والهجوم الموازي للتفجير على قوات الأمن والقتل في الكوت وغيرها من حوادث القتل الأقل عنفا في مناطق الجنوب إن هناك حربا وشيكة الوقوع بين أطراف مختلفة لا يمكن التفكير في أن سببها هو المشاكل الطائفية أو وجود مسلحي القاعدة. ومع المؤشرات المتصاعدة لإقرار قيادة الفدرالية الجنوبية وما يصطلح على تسميتها صحفيا (شيعستان) أو (جنوبستان) والطريقة السرية التي اتخذها القائمون على تسمية قيادة الفدرالية الجنوبية وحدودها والتحفظ على نشر أسماء القيادة المختارة تحت حجة الأسباب الأمنية .
وإذا كان القائمون على الاختيار والتعيين والتحديد خائفون من البداية من معرفة الناس لأسمائهم لأي سبب كان فهل سيعيش الجنوب من الآن مرحلة من الحروب الداخلية غير معروفة الأطراف والقيادات ؟ وإذا كان القائمون بعملية تشكيل فدرالية الجنوب يخشون من معرفة الناس لأسمائهم لأسباب أخرى لا نعلم بها فالمصيبة أعظم.
إنني أدعو جميع المعنيين من ذوي العلاقة بفدرالية الجنوب من التصريح بأسمائهم وإعلان الحدود التي يرتأونها لأنني لمست في الحالات التي يخفي الناس أسماءهم فيها ظهور أسماء لا يجرأ أصحابها على طرح أسمائهم لأسباب مختلفة أولها أن يكونوا من البعثيين أو من أزلام النظام السابق من المنبوذين من شعبنا أو على الأقل أن يكون عددا منهم كذلك.
إن مجرد الإعلان عن فدرالية الجنوب قد بدأ يسبب حالات من العنف لا يمكن إبعاد أسبابها عن النزاع للسيطرة على مقاليد الأمور فيها ولا يمكن إبعاد هذا السبب عن الأسباب المحتملة لهذا العنف متذكرين ما حدث في كردستان العراق شمال العراق من حروب وصلت حد إستخدام المدفعية الثقيلة والقتال الواسع المساحة لسنوات طويلة. كما إن التحالفات الجديدة التي ستظهر من أجل السيطرة على الفدرالية الجديدة ستكون غير متوقعة بين الأطراف المختلفة والأطراف التي ستنشأ لاحقا . ولا بد لنا من تمييز الأوضاع القابلة للاشتعال بوجود الأسباب والدوافع مثل السيطرة على مصادر النفط والمراكز الدينية والموانئ العراقية والوسائل والأموال الطائلة التي تركزت لدى مختلف الأحزاب الداخلة في اللعبة خلال السنوات الثلاث الماضية.
ومع دعوتنا إلى الجليل القدير أن يبعد شعبنا وأهلنا في الجنوب والوسط والشمال عن كل ضرر وأزمة وقتال وعنف إلا أن التمنيات وحدها لا تكفي مما يدفعنا إلى دعوة الجميع أفرادا وجموعا وقيادات لوضع مصلحة بلدهم وأرضهم وأهلهم في الموقع الأول وأن لا يدفعهم إلى القتال والقتل والصراع أشخاص غير معروفي الأهداف بحجة أو بأخرى وأن يتعاملوا مع ثوابت الحياة ومتغيراتها بعقلهم لا بعقول غيرهم.
ومع إيماننا بحق تقرير المصير الذي لا نختلف معه بأي حجة أو سبب وبغض النظر عما قد لا يعجب الآخرين من تطبيق مثل هذا الحق إلا إننا نرى إن الحق في الحياة يأتي أولا ولا يستدعي حق تقرير المصير فقدان حياة إنسان أو تشريد آخرين أو التجاوز على حقوق البعض الآخر في السعادة والحرية والأمان فيما لو تم تطبيقه بديمقراطية وقبول نتائج صندوق الأقتراع.
ولا يسعنا إلا أن نقول أخيرا “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
عبدالعزيز الونداوي
أمين عام إئتلاف عـدل (عراق ديمقراطي ليبرالي)
14 نيسان 2007

الى نوري المالكي – وإن إختلفنا في الرأي

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
إلى رئيس الوزراء المنتخب من قبل ممثلي الشعب
إعتذرت السعودية عن إستقبالك وإعتذرت إيران عن مرور طائرتك أي لم يرحبوا بك في بر السعودية وجو إيران !!
ولكن لتتذكر دائما أن عيون العراقيين مسكنك قبل قلوبهم وقلوبهم قبل عقولهم وعقولهم قبل أفكارهم وبإختيارهم الحر.
قد أختلف معك في الرأي وقد أنتقدك على خطوة خطوتها مع إني لا أعرف متغيرات الحكم حولك ولكني أبقى أجلك وأحترمك لأنك تمثل العراقيين الذين إنتخبوك من خلال ممثليهم.
سأبقى أنتقدك عندما أشعر بأنك خطوت خطوة لا أقتنع أنا بها ولكن إنتقادي سيكون لتقديم البديل الصائب (حسب وجهة نظري) وليس من أجل إحراجك وسأبقى أؤيدك في خطواتك التي تخطوها من أجل العراقيين ، وما أكثرها.
أرضنا وعيوننا وأجواءنا وقلوبنا تستقبلك فلا يهمك كلمة بدوي أو أعجمي أو أجنبي أو كائن من كان فنحن معك.
عبدالعزيز الونداوي
أمين عام إئتلاف عـدل – عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد 26 نيسان 2007

في ذكرى ولادة الطاغية وكيف نمنع دكتاتورا آخر من الأستيلاء على الحكم ؟

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
تمر اليوم علينا ذكرى ولادة طاغية دكتاتور حل كالليل المظلم الحالك على العراق فأوقف الحياة والتقدم لسنوات طويلة . ولا بد أن نتوقف لنستذكر بعض نتائج تجربتنا الماضية بكلمات سريعة من أجل منع تكرار ذلك في المستقبل.
إبتداءا لا بد من تأكيد أن حزب البعث بإعتباره حزبا فاشي التنظير والفلسفة كان قد ساهم بشكل أساسي منذ أيامه الأوائل لتحقيق الهدف الذي أنشأ من أجله في الأعداد لشخصية الدكتاتور الذي كان يتلذذ بسادية منقطعة النظير بآلام الآخرين وكان يمكن أن يكون هذا الدكتاتور المطلوب بإسم آخر فقد كان هناك ناظم كزار مثلا أو عزت الدوري أو غيرهما وهم عديدون نبتت جذورهم وأرتوت من نفس السم الفاشي المتجرد من الأحساس الأنساني.
ولا يفوتنا أن نذكر دور الغرب في المساعدة على تسليم البعث الحكم مرتين خلال فترة خمسة سنوات وحاجة الغرب إلى حكم يساعد على إستنفاذ خيرات المنطقة ويسهل له السيطرة عليها ضمانا لتدفق النفط وهو العنصر الذي أصبح مفتاح الدوافع لحركة العالم وهذا ما فعله إبن الغرب البار صدام حسين في تبرير دخول الأساطيل الغربية إلى الخليج العربي لحماية مصالحها بعد أن كان محرما عليها وفي تسهيل إستنفاذ كل الخزائن العربية والأيرانية من متراكمات إيرادات النفط وفي تسهيل مهمة تدجين هذه الشعوب لتسهيل السيطرة عليها و قيادتها من أجل تحقيق أهداف تطوير إقتصاديات الغرب بعيدا عن أي إحتمالات التصادم مع إرادة أي من شعوبها أو منع تدفق النفط منها. وكان من الضروري خلق الدكتاتور الذي يأمر فلا يناقشه أحد فيقول اليوم ما يرفضه غدا ويوافق بعد غد على ما سبق رفضه أمس بلا مساءلة ولا إنتقاد. ولم يكن الأختيار أسهل من تربية شخص درست طباعه وأخلاقه منذ كان صبيا يقتل القطط بشيها أو يقتل قريبه بسبب إختلاف في الرأي ولا يشعر بالقرابة أو العائلة أو المحبة تجاه أي كان فكان صدام الذي كانت مخابرات الغرب تحميه قبل رجال حمايته.
ومن طرف آخر فقد ساهم الشعب العراقي بمثقفيه ورجاله في خلق الدكتاتور الذي يمثل قائدا من نوع جديد لم تر الأعراب قبله شخصا يقتل بسهولة ويعدم بسهولة ويمنح ويمنع كما يريد. كانت دغدغته لمشاعر العديد بإعدام ما تم تسميتهم بالجواسيس اليهود ومعهم العشرات من غير اليهود من الذين شاركوا في إنقلاب 8 شباط الأسود لإخفاء حقيقة الدور الأمريكي في ذلك الأنقلاب وحملة التصفيات التي تلته إعداما وقتلا وتعذيبا. وكان أسلوب الحزب على يد منظريه من الأعراب والأجانب هو تربية جيل جديد لا يعرف غير القتل حلا لمشاكله مع الآخرين وإستمر بتربية الجيل الذي بعده بأعنف من ذلك فكان يطلب من الزملاء قتل زميلهم ومن الرفاق إعدام رفيقهم ومن أعضاء النقابة أو المجموعة إهانة صاحبهم. وأنتشرت موجة التصفيق بين الجميع وبدأ الحزب والدكتاتور بسياسة تقطيع جميع الروابط التي كانت بين أفراد المجتمع فلا أخ يأتمن أخيه ولا أب يأتمن إبنه أو زوجته ولا جار يقول لجاره . وعندما تتقطع أوصال المجتمع يكون من الصعب النضال ضد هذا العدو للحاجة إلى جسور الثقة قبل كل شيء وكانت هذه الجسور مفقودة ومقطعة. وإستكمل كل ذلك بحملات إعدام الشيوعيين والقوميين والأكراد والأحزاب الأسلامية من شيعة وسنة بالأضافة إلى إختراقها بما جعل عملها مكشوفا أو محفوفا بالمخاطر لسنوات طويلة لاحقة.
حزب فاشي وطاغية سادي وأموال بلا حساب والجرائم ترتكب ليس بحق العراقيين بل بحق العراق تسببت جميعها في تخلف العراق عن جيرانه وعن العالم وساعد في ذلك جيل تربى على الخنوع والغدر والقتل تلاه جيل آخر تربى على عبادة الشخصية والأيمان بالفرد على حساب كل شيء أعماه التعصب وعدم الأعتراف إلا بالقائد المفدى والقائد الضرورة يضاف إلى الأجيال المرعوبة التي سبقته والتي فقدت قدرتها على التحرك كما يفقد الفأر قدرته على التحرك أمام الأفعى خوفا فتأكله.
الخاسر الأول كان العراق كمجتمع وأرض و شعب فكان التخلف حادا في جميع جوانب الحياة الثقافية والأجتماعية والعلمية والأنسانية بكل أشكالها. العراقي تدهور دخله من مئات الدولارات شهريا إلى بعض السنتات شهريا و إنحدر الدينار إلى مستويات مجهرية و توقف العمران إلا لغايات مصلحة الدكتاتور والحزب و إنحدرت الخدمات إلى أدنى حدودها و فقد التعليم مصداقيته وزاد معدل المتسربين من المدارس إلى نسب خيالية وكان هدف الصبيان التطوع في الأجهزة البوليسية ليحمل السلاح وليكون أقوى في منافسة أصحابه أو لينفخ نفسه كالديك مستعدا للذبح في معارك الحزب والطاغية وتخلفت جميع معدلات ومؤشرات الحياة إلى درجة لا مثيل لها.
وتحول العراق من بلد كان يقدم المساعدات إلى الدول العربية كالجزائر والأمارات ومصر والأردن إلى بلد يستجدي الدواء فلا يجده والغذاء فلا يصله إلا أردأ الأنواع والعلم فلا يحصل عليه وإنتشر العراقيون في أرجاء الدنيا بحثا عن الحياة التي فقدوها وفقدوا الأمل في أن يبصروها يوما على أرضهم ذات العمق الضارب في التاريخ. وأصبح العراقيون مشردين في أصقاع الأرض.
وجرى ما جرى وتحسس الغرب الخوف من العفريت الذي خلقه فأصبح يحاول أن يكون ندا له بشخصيته منفردا رافضا إطاعة الأوامر ومستهترا بقواعد اللعبة فهاجم التحالف العراق وأعدم الدكتاتور وأنهى شكليا حزب البعث ولكن !!
هل يمكننا أن نحافظ على بلدنا وأن نمنع خلق دكتاتور جديد ؟
إن الانفتاح على العالم وزيادة تماس الناشئة العراقيين بأقرانهم خارج العراق في الدول المتقدمة يمكن أن يكون شرطا بالغ الأهمية في تعريف العراقيين على منجزات العالم وطبيعة الحياة المتمدنة في عالم يحترم حقوق الأنسان وفكره ورأيه وحريته ويشجع نمو الفكر الأنساني من أجل سعادة وحرية وإزدهار المجتمع والفرد وتنمو فيه العلوم والفنون والأفكار والصناعات والأنشطة الأنسانية ولا مجال فيه لأن يكون هناك قائد مفدى وأتباع منذورين للقتل من أجل القائد لأن القائد زائل والأتباع والشعوب باقية.
إننا بتربية الأجيال القادمة وتأهيل الأجيال الحالية التربية الصحيحة بإعطائهم جرعات من دواء الديمقراطية و تطعيمهم ضد الديكتاتورية وضد عبادة الفرد وإعادة تأهيلهم ليصبحوا أعضاء مفيدين في المجتمع وتوفير فرص العمل والتعلم والدراسة والحياة لهم وبتشجيعهم على مجابهة المستقبل أقوياء بالعلم والخبرة والشخصية القويمة وبتربيتهم بعيدا عن العنف ومفاهيم القتل وتربية السلاح سنكون قادرين على الأستعداد لمستقبل بلا طغاة .
إننا بالدفاع عن الديمقراطية الوليدة ورعايتها والمحافظة عليها من كل تجاوز وعدم السماح لأي كان أن يغمط حقوقنا وحقوق الأنسان فيها سنكون قادرين على الدخول إلى عالم الحرية والأزدهار ولنا أن نستغل متحدين متكاتفين كل الوسائل الديمقراطية من إعلام ونشر في سبيل فضح وإدانة وإيقاف الممارسات التي تتجاوز على ديمقراطيتنا الوليدة. إن الشمولية والديكتاتورية تأخذ كل السبل لكي تحتل مكانا لها في حياتنا اليوم وهي تشعر بنهايتها في القرن الحادي والعشرين – قرن الأنسان والحرية لذا فإن علينا تحسس بذراتها ومعالجتها بما تستحق بعد أن ذقنا ويلاتها وآلامها.
إن حريتي ليست في الدفاع عن ما أفكر فيه بل في الدفاع عن حقك في الأختلاف معي في الرأي.
عبدالعزيز الونداوي
أمين عام عـدل
إئتلاف عراق ديمقراطي ليبرالي
بغداد في 28 نيسان 2007

من أجل أن لا تتكرر في العراق المقابر الجماعية مستقبلا

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq
تمر علينا يوم 16/5/2007 ذكرى المقابر الجماعية التي تطرز كل بقعة من بقاع عراقنا الحبيب برفات أحباب لنا ماتوا ودفنوا أحياء على يد سفاحي وفاشست البعث المقبور وصدامهم الأخرق .
ومن أجل أن لا تتكرر التجربة مرة ثانية علينا أن نزيد من نضالنا من أجل تربية النشئ الجديد على سياسة الأنفتاح بعيدا عن التعصب والتطرف وأن نثقف أجيالنا القادمة بثقافة المحبة والتسامح وقبول الآخر وإحترام حقوق الأنسان وكرامته وإحترام القانون والمجتمع.
ومع هذه التربية الصالحة علينا أن نبقي عيوننا مفتوحة من أجل رفض ومنع الديكتاتورية وعبادة الفرد والأستمرار بالنضال من أجل تطبيق الدستور ومنع الفساد وفضح الممارسات التي تدعو أو تشجع على تجاوز القانون.
إن المستقبل مفتوح أمام العراقيين ليبنو مجتمعهم سعيدا ديمقراطيا فدراليا تعدديا يزدهر فيه الأنسان ويعيش بلا خوف ولا وجل من أجل تحقيق طموحاته المشروعة وضمان مستقبل أولاده وحياتهم وممارسة شعائره الدينية وضميره ومعتقداته بلا خوف.
يجب أن نعرف حقيقة ما جرى من أجل أن لا تتكرر المأساة التي عشناها ومن أجل منع تكرارها يوميا على أيدي إرهابيي البعث الحاليين الذين لا زالوا يقتلون أولادنا وطلابنا وإخوتنا يوميا.
عبدالعزيز الونداوي -  بغداد 15 مايس 2007

حادثة يومية في بغداد الحبيبة

فبراير 19, 2008 بواسطة marhabairaq

عبدالعزيز الونداوي في 12/5/2007

نموذج لما يحصل في بغداد مع غياب السلطة والأمن في بغداد
صباح اليوم الأثنين 12/5/2007 وأثناء مرورنا في شارع الكرادة خارج مرت أمامنا مجموعة من السيارات الجي أم سي المظللة الشبابيك وهي تجعر بصوت صفاراتها وقد خرجت فوهات السلاح من بعض شبابيكها لتطلق النار فاتحة لها الطريق بين قطيع الأغنام من العراقيين الصامتين. ويبدو إن أحد الزعاطيط في إحدى السيارات لا يسيطر جيدا على سلاحه فأطلق طلقة أصابت أحد المشاة على الرصيف الآخر فتمدد على الأرض يتلوى ودمه ينزف … ولا أدري هل مات أم نقله أحد إلى حيث يعالج من جرحه !
السيارات كانت بدون أرقام ولا نعرف ضد من سيسجل الحادث ؟ هل سيسجل ضد أربعة سيارات بلا أرقام تحمل مسلحين ؟ أم ضد مسلحين يركبون سيارات بلا أرقام ؟ أم ضد سلاح غير مجاز إلا من حامله يرمي الناس في الشارع ؟
لقد كتبت سابقا إن مخالفة الحكومة ووزارة الداخلية وشرطة المرور للقوانين والتعليمات النافذة بعدم جواز سير أي مركبة إلا برقم مسجل هو من باب ترك القتلة مطلقين في الشوارع وإن سكوت البرلمان عن هذا الموضوع مشاركة منه في المخالفة من أجل مكسب صغير تافه هو ترك سياراتهم بلا أرقام ….
إن نظرتي لمخالف القانون أيا كانت وظيفته هي نظرة إستصغار وعدم إحترام لأن من يطبق القانون يكون محترما أما غيره فهو مخالف ومرتكب للجنحة والمخالفة وأحيانا للجريمة … ونحن الآن على أبواب دولة نسميها دولة القانون …
قال لي أحدهم وهو يعمل في مجلس الوزراء بأن هناك نية لشراء معمل بقيمة 150 مليون دولار لتصنيع لوحات السيارات فضحكت وأخبرته بأن مثل هذا المعمل لا يكلف أكثر من عشرين أو ثلاثين ألف دولار ولكنه أسكتني عندما قال أن المشروع مقدم من أحد السادة أصحاب المعالي الوزراء !!!
هكذا سنبني معمل صناعة السيارات /// عفوا صناعة لوحات السيارات ….
عجبي ؟؟